الزاملي: الخلايا الإرهابية تلقت الدعم الخارجي والداخلي لزعزعة أمن العراق

بعد الهجمات الإرهابية في العراق من قبل تنظيم "داعش"، القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي يؤكد أن "الخلايا الإرهابية تلقت الدعم الخارجي والداخلي لزعزعة أمن البلاد".

  • الزاملي: الخلايا الإرهابية تلقت الدعم الخارجي والداخلي لزعزعة أمن العراق
    الفياض: ندعو أبناءنا لأخذ الحيطة والحذر

أكد القيادي في "التيار الصدري" حاكم الزاملي، أن "الخرق الأمني في صلاح الدين سببه التراخي وتجاهل التحذيرات الأمنية"، مشيراً إلى أن "الخلايا الإرهابية تلقت الدعم الخارجي والداخلي لزعزعة أمن البلاد مع انشغال الأحزاب بالصراع الداخلي".

وقال الزاملي في حديث صحفي إن "خطر تنظيم داعش يتزايد يوماً بعد آخر، وهذا ما ينذر بكارثة أمنية قد تتسبب بسقوط المدن العراقية بيد التنظيم مرة أخرى، خصوصاً مع تلقي تنظيم داعش دعماً داخلياً وخارجياً في الوقت الحالي".

وتابع: "البلاد بحاجة إلى قائد عام للقوات المسلحة، شجاع وقوي، وله باع في الأمور العسكرية والامنية، حيث يستطيع تغير بعض القيادات الأمنية والعسكرية المترهلة"، حسب تعبيره.

الزاملي رأى أن "القائد الجديد مطالب بوضع خطط عسكرية جديدة تحمي العراق والعراقيين من شر الإرهاب وإلا بخلاف ذلك ستكون البلاد أمام خطر كبير مجدداً".

ومن جهته، دعا رئيس هيئة "الحشد الشعبي" فالح الفياض "الحشد الشعبي والقوات الأمنية لأخذ الحيطة والحذر".

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي أن "العملية الإرهابية ضد الحشد الشعبي تمثل محاولة يائسة لاستثمار حالة التناحر السياسي".

الكاظمي وفي بيان له، اليوم السبت، توجه للشعب العراقي وعوائل الشهداء معرباً عن تعازيه "باستشهاد هؤلاء الأبطال، فإننا نعاهدهم على ملاحقة زمر الإرهاب أينما فروا".

وكان مراسل الميادين أفاد فجر اليوم السبت، عن هجمات متفرقة لتنظيم "داعش" في صلاح الدين وتكريت وسامراء وسقوط شهداء  للحشدين الشعبي والعشائري في الهجوم.

مراسل الميادين ذكر أن قوات ⁧‫الحشد الشعبي⁩ والقوات الأمنية استعادا السيطرة على الموقف في الميدان، وأعلنا انتهاء الهجوم. فيما باشرت مفارز القوات الأمنية بملاحقة المشتبه بهم وبعمليات التفتيش.