بعد أسوأ عملية إطلاق نار على أراضيها.. كندا تحظر الأسلحة الهجومية

بعد الجرائم التي شهدتها كندا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يعلن حظر جديد على الأسلحة الهجومية، فيما يؤيد قرابة 4 من كل 5 كنديين هذا القرار.

  • بعد أسوأ عملية إطلاق نار على أراضيها.. كندا تحظر الأسلحة الهجومية
    رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، "حظراً فوريّاً للأسلحة الهجوميّة"، بعد أقلّ من أسبوعين على أسوأ عمليّة إطلاق نار شهدتها كندا وأودت بحياة 22 شخصاً.

وقال ترودو في مؤتمره الصحافي اليومي "صُمّمت هذه الأسلحة لغرض واحد فقط، هو قتل أكبر عدد من الناس في أقصر فترة زمنيّة ممكنة".

وأشار إلى أنّ حكومته "وافقت على مرسوم يحظّر بيع وشراء واستخدام ونقل واستيراد 1500 طراز من الأسلحة الهجوميّة العسكريّة"، مشدداً على أنّ هذه الأسلحة "لا مكان لها في كندا".

وفي سياق متصل، قال ترودو "بالنسبة إلى العديد من العائلات، بما في ذلك السكّان الأصليّون، تُعدّ الأسلحة الناريّة جزءاً من التقاليد التي انتقلت عبر الأجيال"، مشيراً إلى أن "الغالبيّة العظمى من مالكي البنادق يستخدموها بأمان ومسؤوليّة ووفقًا للقانون".

وعمليّات إطلاق النار الجماعية في كندا أقلّ شيوعا ًمقارنة بالولايات المتحدة، لكنّ ترودو قال إنّ "الحقيقة المفجعة" هي أنها تميل "إلى الحدوث أكثر من ذي قبل".

واعتبر ترودو أنّ "أحداثاً مثل المأساة التي حدثت مؤخّراً في نوفا سكوتيا، والاعتداء على المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك عام 2017 والمذبحة التي وقعت في مدرسة البوليتكنيك في مونتريال عام 1989، ما كان يجب أن تحصل".

وتابع: "سيكون هناك عفو مدته سنتين للأشخاص الذين يمتلكون حالياً أسلحة هجومية لحمايتهم من المسؤولية"، مضيفاً أن "البرلمان سيصادق في النهاية على تشريع لدفع تعويض لقاء الأسلحة التي سيعيدونها"، علماً بأن ناجين من عمليات إطلاق نار سابقة عبروا عن قلقهم لأن برنامج إعادة شراء الأسلحة قد لا يكون إلزامياً.

ويؤيد قرابة 4 من كل 5 كنديين حظراً على الأسلحة، بحسب استطلاع لمؤسسة "أنغوس ريد" نشر أمس الجمعة.

غير أن انشقاقاً حول المسألة بين المسؤولين المنتخبين في المناطق الريفية والمدن داخل الحزب الليبرالي الذي يتزعمه ترودو، دفعه إلى "إرجاء تطبيق البرنامج حتى الآن".

وتقول أوتاوا إن في كندا حالياً أكثر من مئة ألف بندقية يمكن أن يطالها الحظر الجديد، ومن بين الأسلحة التي تم حظرها الآن رشاشات "روغر ميني-14" الذي استخدم في كارثة البوليتنكنيك، و"في زد 58" الذي استخدم في كيبيك و"إم-16" و"إيه آر-10" و"إيه آر-15".

في وقت سابق، أقدم رجل مسلّح على قتل أكثر من 20 شخصاً وذلك خلال عملية إطلاق نار عشوائي في منطقة نوفا سكوتيا الريفية في كندا، قبل أن تعلن الشرطة الفدرالية الكندية العثور عليه مقتولاً إثر مطاردة استمرت ساعات.