"كان حدثاً قاسياً علينا".. رئيس الأركان الإسرائيلي يروي لحظات غيرشتاين الأخيرة

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يكشف عن تفاصيل اغتيال قائد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وكيف ساهمت هذه العملية في تسريع الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

  • "كان حدثاً قاسياً علينا".. رئيس الأركان الإسرائيلي يروي لحظات غيرشتاين الأخيرة
    كوخافي: اغتيال غيرشتاين كان حدثاً قاسياً علينا جميعاً

كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، عن أن اغتيال حزب الله لقائد قواته في جنوب لبنان إيرز غيرشتاين، قبيل تحرير الجنوب عام 2000، ترك صدمة كبيرة في تل أبيب، وعجّل في عملية انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة.

وروى كوخافي أحداث الساعات الأخيرة، قبيل عملية الاغتيال التي وقعت في تاريخ 28 شباط/فبراير 1999، ففي هذا اليوم، أخبر غيرشتاين كوخافي، "أننا سنخرج في قافلة إلى شبعا وكل واحد منا كان لديه الحراسة الخاصة من سيارتين، وكان علي أن أقود القافلة، فوضعت الدرع والخوذة ودخلت إلى السيارة. عند الانطلاق وصلني اتصالٌ من إيرز، وقال لي أنا سأذهب، وأريد أن تبقى في المنطقة، فهناك إنذارٌ حول هجوم في القطاع الأوسط، عندها بقيت في المكان وذهب هو إلى الزيارة في شبعا".  

وتابع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الحالي قائلاً: "القافلة انطلقت، وفي منطقة تقاطع سوق الخان تم تشغيل عدد من العبوات، ليصيب جزءٌ منها سيارة إيرز. سمعت سريعاً عن الحادث وقفزت إلى المكان، وعندما وصلت التقيت بنائب قائد وحدة الارتباط فقال لي إن إيرز قتل.. وصلت إلى سيارته وهذه اللحظة أحتفظ فيها لنفسي، فقد كان حدثاً قاسياً علينا جميعاً في فقد قائد مثل إيرز غيرشتاين".

والجنرال غيرشتاين الذي استلم مهامه في شهر آذار/مارس عام 1998، كان يعتبر الحاكم الفعلي، العسكري والمدني، للمنطقة المحتلة، وقد خدم طوال تاريخه العسكري في لواء النخبة العسكرية الإسرائيلية "غولاني".

واعترف الجيش الإسرائيلي آنذاك، بمقتل قائد قوات الاحتلال في لبنان الجنرال غيرشتاين (38 عاماً) وسائقه الرقيب أول عماد أبو الريش (34 عاماً)، وضابط اتصال برتبة رقيب يدعى عومر أكلبيتس (20 عاماً)، فضلاً عن المراسل الصحافي في إذاعة الاحتلال إيلان روعيه (32 عاماً)، وجرح 3 آخرين.