الخارجية الإيرانية: أميركا تقوّي داعش في العراق لتجد مبررات للبقاء

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، يؤكد أن إيران تتابع عن قرب تطورات الساحة العراقية وتعرب عن القلق لعودة نشاطات داعش في هذا البلد. ويستنكر قرار ألمانيا الأخير بحظر نشاطات حزب لبناني على أراضيها ووضعه في قائمة المنظمات الارهابية.

  • الخارجية الإيرانية: أميركا تقوّي داعش في العراق لتجد مبررات للبقاء
    المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن إيران تتابع عن قرب تطورات الساحة العراقية، وتعرب عن القلق لعودة نشاطات داعش في هذا البلد.

 وحول استئناف نشاطات تنظيم داعش في العراق واستهدافه مؤخراً لقوات الحشد الشعبي، اعتبر موسوي أن هذا الأمر ربما يكون رداً على مطلب الشعب العراقي وقرار مجلس النواب بخروج القوات الأجنبية من العراق، بحيث أن أميركا تريد القول إنها إذا لم تكن موجودة في العراق فإن الأمن لن يستتب فيه.

موسوي لفت إلى أن أميركا تتعرض لضغوط من الشعب العراقي وتريد من خلال تقوية داعش إيجاد مبررات لعدم الخروج من العراق أو تأخير هذا الخروج على الأقل، مؤكداً أن "إيران ستعلن موقفها عملياً وعلنياً بالوقوف إلى جانب حكومة وشعب العراق"، بحسب تعبيره.

وفي جانب آخر  أكد موسوي إن دول الجوار ومن بينها العراق ترغب بإبقاء حدودها مفتوحة مع إيران رغم أزمة كورونا من أجل التبادل التجاري. 

وأوضح في هذا المجال، إن المعابر الحدودية الثلاث بين إيران وكردستان العراق مفتوحة ويجري من خلالها التبادل التجاري، لافتاً إلى أن المعابر الأخرى مغلقة بسبب ظروف كورونا.

وبشأن قرار ألمانيا الأخير بحظر نشاطات حزب الله اللبناني على أراضيها ووضعه في قائمة المنظمات الإرهابية، قال موسوي "نعتقد أن ألمانيا بهذه الإجراءات تسدد مديونياتها التاريخية للصهاينة دون أن تلتفت إلى ما يثيره قرارها من ردود أفعال لدى المسلمين".

وأضاف أن حزب الله، "متكامل وقوي وهو جزء من الحكومة والبرلمان والشعب اللبناني".

وبشأن شكاوى إيران على ألمانيا لبيعها الأسلحة الكيماوية للرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال الحرب المفروضة، قال موسوي إن قضية دعم ألمانيا لصدام حسين وبيع الأسلحة الكيماوية له ضد إيران واضحة ومؤكدة، وقد ثبت ذلك، موضحاً أن الألمان كان لهم دور كبير في الجرائم التي ارتكبها صدام حسين ضد القوات المسلحة الإيرانية، والشعب الإيراني والعراقي.