إسبر: سنحدّث ترسانتنا النووية برغم الركود الاقتصادي

وزير الدفاع الأميركي يؤكد عزم واشنطن تحديث ترسانتها النووية برغم التدهور الاقتصادي، ويؤكد أن بلاده لن تخاطر بترسانة الردع الاستراتيجي  

  • إسبر: سنحدّث ترسانتنا النووية برغم الركود الاقتصادي
    إسبر: سنحدّث ترسانتنا النووية برغم الركود الاقتصادي

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن البنتاغون ستحدّث ترسانتها النووية، حتى في ظل الركود الاقتصادي الذي تسببت به جائحة "كورونا".

وأكد إسبر أن بلاده لن تخاطر بترسانة الردع الاستراتيجي. 

وذكر أنه ورد في وثيقة خاصة بالسياسة النووية أن واشنطن ستعزز قدراتها النووية بسبب قلقها من قدرات روسيا المتنامية.​

وخلال مؤتمر صحفي قال وزير الدفاع الأميركي "لن نخاطر بترسانة الردع الاستراتيجي وعلينا بالضرورة تحديثها"، مضيفاً أن "هذا مهم مع الأخذ بعين الاعتبار مسار الصين وتوجهات روسيا خلال السنوات المقبلة".

وكشف اسبر أن البنتاغون "تتفهم أن الأموال المخصصة لدعم الاقتصاد في ظل "كورونا" بمبلغ ثلاثة تريليونات دولار ستشكل عبئاً إضافياً على الميزانية والاقتصاد ككل"، لكنه أكد أن الوزارة "أخذت ذلك بعين الاعتبار عند التخطيط ".

وتشير وسائل إعلام روسية إلى أن المسؤولين الأميركيين يقولون إن واشنطن "ستردع روسيا عن استخدام الأسلحة النووية من خلال تعزيز قدرتها النووية ذات القوة التدميرية المنخفضة".

وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رغبته في استئناف الأنشطة الاقتصادية والعلمية في البلاد قريباً، مشيراً إلى أنه سيدفع باتجاه إعادة فتح المدارس والجامعات في أيلول/ سبتمبر المقبل، حتى مع الاعتراف بإمكانية عودة ظهور المرض، مبدياً تفاؤلاً حيال الآفاق الاقتصادية.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الأسبوع الماضي، أن أي هجوم صاروخي من الغواصات الأميركية "سيقابل بضربة نووية روسية".

وفي تعليقٍ على إعادة تسليح الغواصات الأميركية من طراز "تريدينت-2" بصواريخ نووية منخفضة الطاقة، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن "أي هجوم أميركي سيقابل برد نووي روسي"، مشيرةً إلى أن "هذا يتفق مع العقيدة العسكرية الروسية".