موسكو: الفرق الطبية ستنسحب من إيطاليا بعد استكمال مهمتها

موسكو تسحب فرقها الطبية من إيطاليا بعد استكمال مهماتها في مكافحة فيروس كورونا فيها، ووزارة الدفاع الروسية تشير إلى أن موسكو أرسلت الجيش إلى إيطاليا للمساعدة في مكافحة الفيروس التاجي، وليس سعياً لتقسيم الناتو والاتحاد الأوروبي.

  • موسكو: الفرق الطبية ستنسحب من إيطاليا بعد استكمال مهمتها
    موسكو تبدأ سحب وحدات قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي من إيطاليا

أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أنه ابتداءً من يوم غدٍ الخميس، سيبدأ المتخصصون العسكريون الروس مغادرة إيطاليا بعد استكمال مهمات المساعدة في مكافحة فيروس كورونا التاجي "كوفيد-19" فيها.

 وقال شويغو في مؤتمر عبر الهاتف اليوم الأربعاء: "سنبدأ غداً الخميس بسحب وحدات قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي من إيطاليا".

 وشكر وزير الدفاع العسكريين البارزين والأطباء والبنائين العسكريين وجميع الذين شاركوا في تطهير المدن والمنشآت في إيطاليا.

وزارة الدفاع الروسية أفادت من جهتها بأن الجيش الروسي فى إيطاليا قام بتطهير وتعقيم المؤسسات الطبية في حوالى 100 بلدة بمنطقة لومبارديا، إضافة إلى 114 مبنى، و أكثر من مليون ومئة ألف متر مربع في المباني الداخلية، وأكثر من 400 ألف متر مربع في الطرق المعبدة.

 ووفقاً للوزارة، فقد ساعد الأطباء العسكريون في علاج المرضى الذين يعانون من الفيروس في مستشفى ميداني في مدينة بيرغامو.

وكان نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين قال، السبت الماضي، إن "روسيا أرسلت الجيش إلى إيطاليا للمساعدة في مكافحة الفيروس التاجي، وليس سعياً لتقسيم الناتو والاتحاد الأوروبي".

وأضاف فومين في مقابلة مع قناة وزارة الدفاع الروسية زفيزدا: "عندما نساعد شخصاً ما، أي بلد، أي شعب، ليس لدينا أي أهداف خفية أخرى تهدف إلى الانقسام.. في انهيار بعض الوحدة"، مضيفاً: "نحن نفضل عدم الاهتمام بكل هذه الضجة الدعائية، ونحن نعتبرها عنصراً من صراع سياسي إعلامي عديم الضمير".

 وأشار إلى أن "الناتو والاتحاد الأوروبي لم يستطيعا مساعدة إيطاليا في أوقاتها الصعبة".

وزارة الدفاع الروسية كانت قد نفت في وقت سابق تقارير بعض وسائل الإعلام الإيطالية بأن من بين العسكريين الروس الذين يساعدون إيطاليا في مكافحة الوباء "خبراء الحرب البيولوجية" وممثلي المخابرات العسكرية.

ويذكر أن طائرات وزارة الدفاع الروسية نقلت في آذار/ مارس الماضي 8 فرق طبية، وحوالى مئة من المتخصصين في علم الفيروسات وعلم الأوبئة، ومعدات للتشخيص والتطهير، وواحداً من 15 مختبراً لقوات الدفاع الإشعاعي والبيولوجي والكيميائي إلى إيطاليا.