قاضية فيدرالية تبطل إلغاء الانتخابات التمهيدية لـ"الديموقراطيين" في نيويورك

قاضية فيدرالية تقول إن من المقرر تنظيم انتخابات تمهيدية لـ"الديموقراطيين" في اليوم نفسه في ولاية نيويورك للاقتراعين التشريعيين المحلي والوطني، وتشير إلى أن نيويورك هي الولاية الوحيدة التي ألغيت فيها الانتخابات من بين الولايات الأكثر تضرراً بفيروس كورونا.

  • قاضية فيدرالية تبطل إلغاء الانتخابات التمهيدية لـ"الديموقراطيين" في نيويورك
    شعار الحزب الديمقراطي الأميركي

أبطلت القاضية الفيدرالية أناليزا توريس صلاحية قرار إلغاء الانتخابات التمهيدية للحزب "الديموقراطي" في نيويورك، الذي اتخذه المكتب الانتخابي في الولاية بشكل أحادي.

ورأت القاضية في قرارها أن نيويورك هي الوحيدة التي ألغت الانتخابات التمهيدية بين الولايات الأكثر تضرراً بفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن من المقرر تنظيم انتخابات تمهيدية لـ"الديموقراطيين" في اليوم نفسه في ولاية نيويورك للاقتراعين التشريعيين المحلي والوطني، "ما يضعف الذريعة المرتبطة بفيروس كورونا".

وشددت توريس على أن "هناك مصلحة كبيرة عامة في إتاحة تنظيم هذه الانتخابات بمشاركة كل المرشحين"، وذلك يسمح لكل المرشحين المسجلين لانتخابات نيويورك بالمشاركة في الاقتراع، بمن فيهم إليزابيث وارن ومايكل بلومبرغ، اللذان انسحبا على التوالي من سباق الحزب "الديمقراطي" لانتخاب المرشح الذي سيواجه المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.

وقال مكتب الانتخابات، في بيان، إن "محاميه يدرسون القرارت والإمكانيات المتاحة" لهم. ويشار إلى أنه يمكن للمكتب الانتخابي في الولاية أن يتقدم بطلب استئناف للحكم.

وكان مكتب الانتخابات في ولاية نيويورك قرر إلغاء الاقتراع بسبب وباء كورونا، بدعم من الحزب "الديمقراطي"، ولأن الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين "تبدو محسومة لمصلحة جو بايدن"، لكن أحد المرشحين الذي انسحب من الحملة في 11 شباط/فبراير، وهو أندرو يانغ،ـ لجأ إلى القضاء الفيدرالي، معتبراً أن "قرار إلغاء الاقتراع تعسفي ولا يتطابق مع مبادئ الديموقراطية".

من جهته، وصف المنافس الرئيسي لبايدن، بيرني ساندرز، إلغاء الانتخابات بأنه "فضيحة" و"ضربة موجهة إلى الديموقراطية الأميركية"، رغم أن ساندرز أيضاً كان انسحب من السباق الانتخابي في منتصف الشهر الماضي.

وطلب ساندرز من مؤيديه التصويت له في الانتخابات التمهيدية الأخيرة لـ"الديموقراطيين"، ليؤثر في الجدل داخل الحزب وفي برنامج بايدن.

وأعلن الحزب "الديمقراطي" الأميركي، مطلع الشهر الماضي، تأجيل مؤتمره الوطني المحدد في منتصف تموز/يوليو لخمسة أسابيع، بحيث أصبح ينعقد في 17 آب/أغسطس، وذلك على خلفية المخاوف من فيروس كورونا المستجد.

وخلال هذا التجمع، يتم تحديد مرشح الحزب الديمقراطي لمواجهة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 17 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكانت ولاية أوهايو الأميركية علقت الانتخابات التمهيدية للحزب "الديموقراطي" في 16 آذار/مارس الماضي، فيما أرجأت ولايات عدة الاستحقاق حتى أيار/مايو وحزيران/يونيو.