"أونروا" تطلق نداء طوارىء حول انتشار فيروس كورونا

بعد النداء الأول في آذار/ مارس لطلب 14 مليون دولار، "أونروا" تطلب التبرع بمبلغ 93.4 مليون دولار للأشهر الـ3 المقبلة لتقديم مساعدات في مكافحة "كوفيد-19".

  • "أونروا" تطلق نداء طوارىء حول انتشار فيروس كورونا
    "أونروا": الفلسطينيون هم الأشد عرضة للمخاطر في الشرق الأوسط

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الجمعة نداءً عاجلاً للحصول على 93.4 مليون دولار من أجل التعامل مع جائحة "كوفيد-19" بين اللاجئين الذين يعانون من تأثيرات اجتماعية واقتصادية مدمرة للوباء.

وتعاني الوكالة من أزمة تمويل كبيرة منذ أوقفت الولايات المتحدة في 2018 مساهمتها في هذا التمويل، علماً أنها كانت الطرف الأساسي الممول للوكالة التي تكمن مهمتها في إدارة مدارس وتقديم مساعدات طبية إلى حوالى 5 ملايين لاجىء في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا.

وناشدت الوكالة في بيان التبرّع بمبلغ 93.4 مليون دولار للأشهر الـ3 المقبلة لتقديم مساعدات في مكافحة كوفيد-19، في "مجالات الرعاية الصحية والنظافة الشخصية والتعليم، وكذلك لتغطية المعونة الغذائية في وقت تستمر آثار العواقب الاجتماعية الاقتصادية لأزمة الصحة العامة على الأسر".

ويبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأراضي الفلسطينية حوالى 350 بينها وفاتان في قطاع غزة و20 في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء في البيان "شاهدنا كيف تعمل أزمة كوفيد 19 وبشكل غير متناسب على ضرب المجتمعات الأشد فقراً وعوزاً في العالم. إن هذا للأسف هو الواقع المعاش بالنسبة للاجئي فلسطين الذين هم بين السكان الأشد عرضة للمخاطر في الشرق الأوسط".

وذكّر مسؤول الأونروا في الأراضي الفلسطينية ماتياس تشمالي بأن "غالبية قطاع غزة من اللاجئين ويوجد فيه نحو مليوني لاجىء، ويمكن أن تقفز البطالة في القطاع من 50 إلى 70% بسبب الأزمة".

وأكد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني "أن معظم اللاجئين الذين تخدمهم الأونروا يعيشون دون مستوى خط الفقر ويعانون من غياب شبكة الأمان المطلوبة لامتصاص الصدمات المالية والطبية التي أحدثتها جائحة كورونا. 

ووجّهت الأونروا نداء في منتصف آذار/ مارس لطلب 14 مليون دولار. 

وقالت مسؤولة الوكالة في واشنطن إليزابيث كامبل في مؤتمر صحافي عبر الفيديو "تمر الوكالة في أكبر أزمة مالية في تاريخها، وكان لفيروس كورونا المستجد تاثيراً مدمراً"، مؤكدة أن "الأموال التي لديها لا تكفي إلا للعمل حتى نهاية أيار/ مايو الحالي وذلك بسبب قرار الولايات المتحدة وقف تمويلها للوكالة".