الحشد الشعبي يحبط هجوماً لـ"داعش" شرق صلاح الدين

مدفعية الحشد الشعبي تستهدف تجمّعاً لفلول داعش في مناطق الحميضة والعواشرة وابو ركب، وتحبط هجوماً لـ"داعش" شرق صلاح الدين.

  • الحشد الشعبي يحبط هجوماً لـ"داعش" شرق صلاح الدين
    المعارك بين القوى الأمنية العراقية والحشد الشعبي لا تزال قائمة في عدد من المحافظات العراقية

أفاد مصدر عسكري عراقي بأن الحشد الشعبي أحبط هجوماً لـ"داعش" شرق صلاح الدين.

وبالتزامن، استهدفت مدفعية الحشد تجمّعاً لفلول داعش في مناطق الحميضة والعواشرة وابو ركب. وأسفر هذا القصف عن وقوع خسائر في صفوف عناصر "التنظيم".

هذا وأعلن الحشد الشعبي عن نصبه كميناً ناجحاً لإرهابيّين ينتميان إلى داعش في الموصل.

وذكرت خلية الإعلام الأمني العراقي، أمس الجمعة، في بيان أن "قوة مشتركة من اللواء 92 في الفرقة 15ـ، وخلية استخبارات ومكافحة نينوى، تمكنت من قتل الإرهابيين"، موضحة أن أحدهما "مسؤول المفارز الأمنية في داعش، والتي كانت تعمل في سلسلة جبال شيخ إبراهيم".

بدورها، أعلنت الاستخبارات العسكريّة العراقيّة تنفيذها عملية أمنية قتلت خلالها انتحارياً وداهمت وكراً للإرهابيين في محافظة الأنبار.

وفي سامراء، أحبط الحشد الشعبي محاولة تسلل لعناصر داعش قرب موقع سجن. كما استهدفت عمليات سامراء في الحشد 7 نقاط للتنظيم بقذائف الهاون في منطقتي حويجة أم جريش وهلال السالم التابعتين لقضاء تكريت شمالي مدينة سامراء.

وكانت ألوية من الحشد الشعبي في العراق تصدت في وقت سابق لهجومين لداعش في منطقة السعيدات بجرف الصخر جنوب العاصمة بغداد. ووقعت اشتباكات في منطقة الإصلاح بأطراف جلولاء بين مقاتلي الحشد الشعبي وداعش.

وقالت صحيفة "لوموند الفرنسية" الأربعاء إن قرابة 3000 مسلح من تنظيم داعش ما زالوا ينشطون شمال شرق العراق.

وكشفت أن التنظيم أعاد تكوين خلايا تابعة له في المناطق المحررة، موضحةً أنهم من المسلحين العائدين من سوريا وقد تسللوا عبر الحدود التي تمتد أكثر من 600 كيلومتر في الصحراء.