أميركا تُزيل المزيد من بطاريات باتريوت من السعودية والشرق الأوسط

"على خلفية تراجع التوترات مع إيران في وقت سابق من هذا العام"، وكالة "بلومبيرغ" تكشف نقلاً عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تزيل المزيد من أنظمة الدفاع الجوية بطاريات "باتريوت" من السعودية والشرق الأوسط.

  • أميركا تُزيل المزيد من بطاريات باتريوت من السعودية والشرق الأوسط
    أكثر من 12 بطارية "باتريوت" وبطارية "ثاد" لا تزال في المنطقة

كشفت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية أن الولايات المتحدة أزالت بطاريتين من بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ من السعودية وبطاريتين أخريين في الشرق الأوسط.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي لم تذكر اسمه أن الولايات المتحدة أقدمت على هذه الخطوة "على خلفية تراجع التوترات مع إيران في وقت سابق من هذا العام"، وفق المسؤول الأميركي، الذي أوضح أن البطاريتين في السعودية كانتا تساعدان على حماية حقول النفط في البلاد، مرجحاً أن تُستبدلا ببطاريات باتريوت سعودية.

وأضاف المسؤول الأميركي أن "أكثر من 12 بطارية "باتريوت" وبطارية "ثاد" يمكنها اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات عالية لا تزال في المنطقة".

بالتزامن، علق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن سحب بلاده للمنظومات الدفاع الصاروخية من السعودية، قائلاً إن هذا الأمر ليس خفضاً لدعم الولايات المتحدة للمملكة، وإنما بسبب الحاجة لإعادة انتشار هذه القوات.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة "ستسحب بطاريات صواريخ باتريوت من ‎السعودية".

بدورها ذكرت "رويترز" عن مصادر أميركية تأكيدها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل عشرة أيام من إعلان تقليص استخراج النفط السعودي، وهدده بسحب الجنود الأميركيين من السعودية في حال لم تمتثل الأخيرة لخفض إنتاج النفط، في ظل انخفاض الطلب بسبب إجراءات فيروس كورونا. 

بالتوازي، بحث الرئيس الاميركي دونالد ترامب والملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز إعادة تنشيط الاقتصاد العالمي، واتفق معه خلال اصال هاتفي بينهما على "أهمية استقرار أسواق الطاقة العالميّة".

وأشار البيت الأبيض في بيان إلى أنّهما "اتفقا على أهمية استقرار أسواق الطاقة العالميّة، وجددا التأكيد على الشراكة الدفاعية بين الولايات المتحدة والسعودية".