لماذا يرفض ترامب الكشف عن وضعه الضريبي؟

المحكمة العليا الأميركية تتوجه للنظر في مدى شرعية رفض الرئيس دونالد ترامب تقديم بياناته الضريبية للكونغرس والقضاء، والبروفيسور في العلوم السياسية والكاتب الأميركي ستيفن مازي يعتبر أن "هناك شيء ما في هذه الوثائق، لا يريد الرئيس أن نراها".

  • لماذا يرفض ترامب الكشف عن وضعه الضريبي؟
    ترامب يعتبر نفسه ضحية لـ"حملة اضطهاد" في القضية (أ.ف.ب)

تستعد المحكمة العليا الأميركية للنظر في مدى شرعية رفض الرئيس دونالد ترامب تقديم بياناته الضريبية للكونغرس والقضاء، في قضية قد تفيد في تحديد حدود حصانته الرئاسية.

وخلال الجسلة الأولى في القضية التي ستعقد الثلاثاء المقبل، سيطرح أعضاء المحكمة العليا الـ9، أسئلتهم عبر الهاتف على محامي الأطراف المعنيّة.

ترامب الذي جعل من ثروته أحد أسس حملته الانتخابية، هو ثاني رئيس أميركي بعد ريتشارد نيكسون يرفض الكشف عن وضعه الضريبي، ما أثار جدلاً في البلاد، لا سيما في أوساط الحزب الديمقراطي، بالإضافة إلى تساؤلات عديدة بشأن سبب رفضه.

البروفيسور في العلوم السياسية والكاتب الأميركي ستيفن مازي، علّق قائلاً: "هناك شيء ما في هذه الوثائق، لا يريد الرئيس أن نراها".

وكانت لجان عديدة قد وجهت طلبات إلى مكتب المحاسبة "مازارز" ومصرفي "دويتشه بنك" و"كابيتال وان"، للحصول على وثائق مالية لترامب تعود إلى الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2018.

كما تقدّم مدعي دائرة مانهاتن في نيويورك الديمقراطي سايروس فانس، بطلب مماثل إلى مكتب "مازارز" في إطار تحقيق حول دفع أموال للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز لشراء صمتها بشأن علاقة مفترضة مع ترامب.

ولجأ ترامب على الفور إلى القضاء لمنع تسليم هذه الوثائق، مشدداً على أن تلك الطلبات "غير قانونية"، معتبراً نفسه ضحية لـ"حملة اضطهاد".