الحجر يحيل 24 ألف مؤسسة بناء في الجزائر على البطالة

المدير العام للسكن يقول إن قطاع البناء قد تأثر بشكل كبير، بسبب إجراءات الحجر الصحي، الناجم عن جائحة كورونا.

  • الحجر يحيل 24 ألف مؤسسة بناء في الجزائر على البطالة
    قطاع البناء تأثر بشكلٍ كبير بسبب إجراءات الحجر الصحي

أكّد المدير العام لوزارة السكن و العمران والمدينة الجزائرية أنيس بن داود، اليوم الأحد ، أن قطاع البناء قد تأثر بشكل كبير، بسبب إجراءات الحجر الصحي، الناجم عن جائحة كورونا، حيث توقفت أكثر من 24 ألف مؤسسة بناء عن العمل.

وأوضح ذات المسؤول، في تصريح للإذاعة الحكومية، أنه "كان منتظراً في مطلع هذه السنة، تسليم أكثر من 45 ألف، مسكناً للمستفيدين، إلا أن العملية قد أعاقها تفشي وباء كورونا، الذي أرغم المؤسسات، سيما على مستوى الولايات الكبرى، على توقيف ورشاتهم وإحالة عمالهم على العطل الجبرية".

وأضاف أن عدداً هاماً من تلك الورشات قد أصبحت غير قادرة على استئناف نشاطاتها قبل الثلاثي الأول من سنة 2021، و رغم تبعات هذه الأزمة التي أخرّّت عمل الورشات الجارية، إلا أن السيد "بن داود "قد طمأن بخصوص إرادة القطاع في الحفاظ على وتيرة انجاز البرامج، مذكراً بأن السكن كان أحد أولويات الدولة، على غرار التربية و الصحة، و أن برنامج مليون وحدة إضافية المدرجة للفترة الممتدة بين 2020/2024 سيتواصل.

كما أكّد أن الجزائر تسعى في المستقبل إلى إعطاء الأولوية للأداة الوطنية في البناء، حيث أن برامج السكن ستصبح مخصصة "فقط للمؤسسات الجزائري.

وتابع قائلاً إن القطاع سيوقف من الآن فصاعداً البرامج المستهلكة للميزانيات الكبيرة، والتي تتطلب تمويلاً من الدولة بنسبة 100 %، مؤكداً أن السكن الاجتماعي سيخصص فقط للفئات المعوزة.

وأوضح أن "على الدولة أن تتوقف تدريجياً عن تمويل السكن، دون التخلي عن الفئات الهشة"، موضحاً "أننا راجعنا النصوص المحددة لقواعد منح هذا النوع من السكن، وأضاف، أن الأمر يتعلق ببرامج صغيرة و محددة، ليست لها علاقة ببرامج مليون سكن السابقة.

كما أشار ذات المسؤول، إلى نيّة قطاعه في إنشاء بنك للسكن بالشراكة مع وزارة المالية، من أجل جلب الموارد المالية سيما من خلال الادخار، وتطرّق الأخير، إلى اقتراح استحداث رسم على المساكن المغلقة و ذلك من أجل تشجيع الإيجار.