الاحتلال يقتحم نابلس.. وهدم منزل الأسير البرغوثي في رام الله

قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم منزل الأسير قسام البرغوثي، وتقتحم مدينة نابلس وتعتقل شابين فلسطينين منها أحدهما يعاني من أمراض مزمنة.

  • الاحتلال يقتحم نابلس.. وهدم منزل الأسير البرغوثي في رام الله
    قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم فجراً  مدينة نابلس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين مدينة نابلس واعتقلت شابين فلسطينيين من المدينة، في حين أن أحد المعتقلين هو منسق الجبهة الشعبية "زاهر الششتري"، الذي يُعاني من عدة أمراضٍ مزمنة.

وفي قرية كوبر قضاء رام الله قامت جرافات الاحتلال بهدم منزل الأسير قسام البرغوثي. واقتحم عدد كبير من جنود الاحتلال البلدة أثناء محاصرة المنزل.

وبعد هدم منزلهم فجراً، قام والد ووالدة الأسير قسام بزراعة شتلة "الصبار" التي زرعها إبنهما في وقت سابق.

البريم: المقاومة سترد على جريمة هدم منزل قسام البرغوثي 

وتعقيباً على هدم منزل الأسير البرغوثي، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي مصعب البريم في بيان له إن "هدم الاحتلال لمنزل الأسير البطل قسام البرغوثي يأتي جريمة في سياق العدوان المستمر على شعبنا واستهداف أسرانا داخل السجون، وخارجها بالاعتداء على ممتلكات عوائلهم، وهي جريمة لن تفت في عضد الأسرى ولن تغير عقيدة المقاومة والصمود الراسخة في عقولهم و وجدانهم". 

وأضاف البيان: "أن تدمير المنازل جريمة مكتملة الأركان وهو إرهاب صهيوني فاضح ومكشوف ولن يجلب للاحتلال وللمستوطنين سوى مزيد من الثورة و الانتفاضة والمقاومة وسترتد تداعيات هذه الجرائم  على العدو نتائج عمّا قريب إن شاء الله". 

ووجّه التحية "لكوبر الثوار ولكل قرى ومدن الضفة الثائرة في وجه الاحتلال وفي وجه تغول المستوطنين، وللأبطال الذين واجهوا قوات الاحتلال المقتحمة لشوارع رام الله وقراها". 

البريم رأى أن "الاحتلال جرب كل أشكال القهر والارهاب والاستهداف من الاغتيال إلى الاعتقال، إلى هدم البيوت، ولكنه لم يكسر إرادة القتال والصمود لدى أبناء شعبنا في كل فلسطين".

الجبهة الشعبية: هدم منزل الأسير البرغوثي سياسة فاشلة وبائسة

بدورها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن "هدم البيوت جريمة صهيونية وسياسة فاشلة لن تكسر إرادة شعبنا"، مؤكدة أن "إقدام الاحتلال على هدم منزل عائلة رفيقها الأسير الثائر قسام البرغوثي أحد أبطال عملية بوبين البطولية لن يخمد نيران المقاومة وسيزيدها اشتعالاً وعنفواناً وأكثر صلابة".

واعتبرت أن "استمرار الهجمة الصهيونية الواسعة الممنهجة والتصعيدية بحق قيادييها ورفاقها والتي كان آخرها اعتقال رفاقها زاهر الششتري وسائد المصري من نابلس، كما مواصلة جريمة هدم البيوت هي سياسة بائسة وفاشلة، لن تكسر إرادة شعبنا، وأثبتت عدم جدواها، وكانت وما زالت تزيد من شوكة الجبهة وإصرارها على مواصلة المقاومة".

الجبهة أشارت إلى أن "الاحتلال مهما هدم ونسف ومهما لاحق واعتقل لن يستطيع أن ينهي خيار المقاومة من وجدان وذاكرة شعبنا وفي مقدمتهم الجبهاويين المقاتلين".

كما اعتبرت الجبهة أن "المجتمع الدولي ما زال يكافئ سياسة هدم الاحتلال للبيوت الفلسطينية والتي تصاعدت وتيرتها في السنوات الأخيرة بمزيد من الصمت وإعطاء الغطاء، رغم تعارض هذه السياسة الإجرامية مع اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949، ومع مبادئ وقواعد القانون الدولي، ومع بنود الميثاق العالمي لحقوق الانسان".

من جهتها، رأت لجان المقاومة في فلسطين أن "جريمة هدم العدو الصهيوني لمنزل الأسير البرغوثي دليل على فاشية العدو الرد عليها بتصعيد المقاومة، ووقف التنسيق الامني الذي يشجع العدو على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا".