اشتية: مخصصات الأسرى أمر مقدس ونبحث عن حلول لحمايتها

اشتيه يرى أن بيانات التنديد الدولية لا تنفع مع "إسرائيل" وأن الرد على الضم يجب أن يكون فعليا بالمقاطعة من جهة، وبالاعتراف بـ"الدولة الفلسطينية على كامل حدود  1967".

  • اشتية: مخصصات الأسرى أمر مقدس ونبحث عن حلول لحمايتها
    اشتية: بيانات التنديد لا تنفع مع "إسرائيل"

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الاثنين، أن "مخصصات الأسرى أمر مقدس، ولن ترهبنا إجراءات إسرائيل".

وقال اشتية في كلمة له بمستهل جلسة الحكومة الأسبوعية في مقر رئاسة الوزراء برام الله، إن "إسرائيل تشن حملة ترهيب ضد البنوك، بعد أن خصمت العام الماضي من مستحقاتنا المالية أكثر من 700 مليون شيقل قيمة مخصصات الأسرى والشهداء وعائلاتهم".

وشدد اشتية على أن "البنوك مؤسسات مالية رافعة للاقتصاد الوطني وعلينا أن نحميها من ابتزاز الاحتلال، ونبحث عن حلول تحمي مخصصات الأسرى من جهة وتحمي البنوك من تهديدات الاحتلال من جهة أخرى".

وأضاف: "هناك فريق عمل يضم هيئة شؤون الأسرى والمحررين يدرس هذا الأمر وسيقدم التوصيات اللازمة بهذا الخصوص".

وحول تشكيل حكومة جديدة في "إسرائيل" خلال أيام، قال اشتية: "من الواضح أن الأجندة السياسية لهذه الحكومة هي ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية كالأغوار، وفرض السيادة على المستعمرات".

ولفت إلى أن "الأغوار الفلسطينية تشكّل 28% من مساحة الضفة الغربية وبما يضم 1622 كيلومترا مربعاً وفيها أحواض مائية هامة وهي سلة خضار فلسطين، وهي والقدس وغزة وبقية الأراضي الفلسطينية تشكّل القاعدة الجغرافية للدولة الفلسطينية، كما أنها نقطة التماس والتلاقي مع أهلنا في الأردن الشقيق ومنها نخرج إلى العالم وندخل".

وتابع: "من هنا، نقول للعالم وحماة القانون الدولي والشرعية الدولية، أن بيانات التنديد لا تنفع مع إسرائيل وأن الرد على الضم يجب أن يكون فعليا بمقاطعة إسرائيل من جهة، وبالاعتراف بالدولة الفلسطينية على كامل حدود  1967 وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة".