منظمات تحذّر من حملات مسيئة ضد المهاجرين في اليمن

منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة تحذران من حملات مسيئة يعاني منها المهاجرون في اليمن.

  • منظمات تحذّر من حملات مسيئة ضد المهاجرين في اليمن
     يسافر المهاجرون عبر اليمن بهدف الوصول إلى دول أخرى في الخليج

حذرّت كل من منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة من حملات مسيئة يعاني منها المهاجرون في اليمن كوصمهم بأنهم "ينقلون المرض"،  وتتسبب حملات كراهية الأجانب وجعلهم كبش الفداء بالانتقام من هذه المجتمعات الضعيفة.

ودعت كارميلا جودو، مديرة مكتب المنظمة الدولية للهجرة الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى الامتناع عن وصم المهاجرين أو ربطهم بخطر توريد المرض للبلد المضيف، قائلةً "الظروف التي يعيشها (المهاجرون) خلال الرحلة من القرن الأفريقي إلى الخليج العربي، من بينها عدم الحصول على الخدمات الصحية وظروف المعيشة والعمل السيئة والاستغلال، كل ذلك يشكّل مخاطر صحية خطيرة عليهم.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، يسافر المهاجرون عبر اليمن بهدف الوصول إلى دول أخرى في الخليج، وقد انخفض عدد الوافدين إلى اليمن بسبب الجائحة، من 11،101 في كانون الثاني/يناير إلى 1،725 في نيسان/أبريل، ولكن ظل الكثير من المهاجرين واللاجئين عالقين في اليمن لأنهم بدأوا الرحلة قبل فرض الحظر على الحركة والتنقل.

كما ناشدت كل من منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة السلطات المحلية وأهالي اليمن الاستمرار في "قبولهم الكريم والمعروف عبر سنوات" للمجتمعات المعرّضة للخطر ودعمها بما فيها مجتمع المهاجرين.

كذلك، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا الفيروس لا يحترم الحدود، ويستهدف الجميع بصرف النظر عن العرق أو الانتماء السياسي أو الموقع الجغرافي.

دعم المهاجرين في صلب خطط الاستجابة


وقد عملت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الهجرة الدولية والشركاء على ضمان إدراج المهاجرين في استجابة الصحة العامة التي تقودها السلطات اليمنية، بدعم من المجتمع الإنساني، بوصفها خطوة مهمة نحو عدم التمييز ويجب تطبيقها على أرض الواقع.

كما رفعت المنظمات من الخدمات الصحية لجميع الناس في اليمن، وقدمت المساعدات لضمان الحصول على الماء النظيف ومواد النظافة الأخرى.

وقالت المنظمتان إنه مع ارتفاع عدد المصابين بكوفيد-19 في اليمن، فإن الناس في البلد يحتاجون إلى الدعم اليوم أكثر من أي وقت آخر للتصدي لانتشار الفيروس وضمان حصول جميع المجتمعات الضعيفة، من بينها النازحون والمهاجرون، على الخدمات الصحية والمعلومات لإجراءات الوقاية.

يذكر أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، تأكد إصابة 41  شخصاً بمرض كـوفيد-19 في اليمن ووفاة 8 منهم، وقد تم توثيق أول حالة إصابة بالمرض رسمياً في 10 نيسان/أبريل.