الصين تكذّب الادعاءات الأميركية بشأن فيروس كورونا

الخارجية الصينية ترد على عدد من الاتهامات والادعاءات الأميركية بحقّ الصين، على خلفية وباء فيروس كورونا.

  • الصين تكذّب الادعاءات الأميركية بشأن فيروس كورونا
    الصين اعترضت على الاسم الذي أطلقته إدارة ترامب على فيروس "كوفيد-19" بأنه "فيروس صيني"

ردت وزارة الخارجية الصينية على عدد من الاتهامات والادعاءات التي وجهتها الولايات المتحدة للصين، على مدار الأشهر الماضية، بشأن وباء فيروس كورونا. 

واعترضت الخارجية الصينية بداية على الاسم الذي أطلقته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على فيروس "كوفيد-19"، بأنه "فيروس صيني"، بالقول إن "منظمة الصحة العالمية أوضحت أن اسم المرض لا ينبغي أن يكون على صلة باسم منطقة أو بلد". 

وأشارت كذلك أن الادعاء القائل بأن مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوبي الصينية، هي مصدر فيروس كورونا، لا يعكس الحقيقية لأن كون "ووهان هي أول من سجلّت وجود الفيروس، لا يعني أن المدينة هي مصدر الفيروس. بالحقيقة، المصدر لا يزال غير محدد، وتحديده هو من شأن العلماء". 

وأضافت "تاريخياً، لم يكن المكان الذي سجل فيه وجود الفيروس لأول مرة، هو نفسه مصدر الفيروس. على سبيل المثال، مرض نقص المناعة المكتسبة، سجل لأول مرة في في الولايات المتحدة، لكن من المحتمل أن لا يكون هذا الفيروس قد أتى أصلاً من الولايات المتحدة. والأدلة تظهر كذلك أن الانفلونزا الإسبانية لم تنشأ في إسبانيا". 

أما في ما يتعلق بالادعاء القائل إن فيروس كورونا قد تسرب بشكل عرضي من معهد ووهان لعلم الفيروسات، فأوضحت الخارجية أن المعهد هو مؤسسة حكومية مشتركة بين الصين وفرنسا، ويعتمد المعايير العالمية في كافة شؤون الإدارة والتصميم، فيما العمليات محمية بمنشآت وبروتوكولات خاصة.

وبينت أن المعهد ليس ذا طابع سري، حيث يلتزم بمشاركة المعلومات، وبنشر الأوراق العلمية، وبإقامة الندوات والمؤتمرات، وبتعزيز العلم بين العموم. وخلال الأعوام الماضية، استقبل المعهد أكثر من 70 باحثاً وأكاديمياً من مختلف أنحاء العالم.

وأعلنت الخارجية الصينية عبر موقعها، أن الادعاء الذي أشاعته الولايات المتحدة بأن الصين ساهمت بانتشار الفيروس حول العالم، من خلال السماح للمواطنين بالسفر إلى مدن مثل ميلان ونيويورك وغيرها، عار من الصحة، لأن الحكومة الصينية اتخذت إجراءات شاملة وصارمة في الوقت المناسب، ونجحت بذلك في إيقاف سلسلة تناقل الفيروس.

وأشارت إلى أن الصين وضعت ووهان تحت حظر عام، منذ 23 كانون الثاني/يناير، ما يعني أنه لم يعد بالإمكان بدءاً من هذا التاريخ إجراء رحلات خارجية، وبالتالي كان من المستحيل أن يسافر سكان ووهان إلى بلدان أخرى، وحين تم إغلاقها في هذا الوقت بالتحديد، لم تكن أميركا قد سجلت إلا حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا.

ونفت الخارجية الصينية ما أشيع، بأن الصينيين أصيبوا بالفيروس أثناء تناولهم لوجبة الخفافيش، بتبيان أن الخفافيش ليست ضمن لائحة المأكولات الصينية المحلية، ولا يبيع سوق المأكولات البحرية الذي جرى تحديد الإصابات الأولى فيه، الخفافيش على الإطلاق.