انفجارات خلال اعتراض طريق دورية روسية-تركية جنوب إدلب

سقوط قذائف خلال مرور دورية روسية تركية مشتركة قرب جسر أريحا، بالتزامن مع استهداف الطريق بقذيفة آر بي جي انفجرت على بعد أمتار من مكان وقوف العربات.

  • انفجارات خلال اعتراض طريق دورية روسية-تركية جنوب إدلب
    دورية روسية قرب إدلب (أرشيف)

سقطت عدة قذائف خلال مرور دورية تركية-روسية مشتركة قرب جسر أريحا على أوتستراد حلب اللاذقية جنوب ادلب.
 
وقال ناشطون إن الاستهداف تم بقذائف سقطت قرب الدورية المشتركة التي توقفت لفترة بعد اعتراض عدد من أنصار الفصائل المسلحة لمرورها، وقطع الطريق أمامها ومنعها من إكمال طريقها باتجاه مدينة أريحا.
 
وقام عناصر الجيش التركي بالخروج من العربات لتأمين الطريق أمام العربات الروسية والعودة إلى نقطة الانطلاق في بلدة "الترنبة" غرب سراقب.
 
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن عملية سقوط القذائف قرب العربات المشتركة تم خلال قطع الطريق من قبل أنصار الفصائل المسلحة قرب جسر أريحا، بالتزامن مع استهداف طريق العربات بقذيفة آر بي جي انفجرت على بعد أمتار من مكان وقوف العربات دون أي إصابة للهدف.
 
وعلمت الميادين نت أن مصفحات لـ"هيئة تحرير الشام" كانت تتواجد على جسر أريحا وفي بلدة "مصيبين" لحظة استهداف طريق الدورية المشتركة، والتي كانت تضم عربتين روسيتين و 3 عربات تركية ترافقهم طائرات استطلاع روسية تركية لكشف كامل الطريق.
 
وبينت مصادر الميادين أن المنطقة بكاملها تخضع لنفوذ مقاتلي "هيئة تحرير الشام"، حيث تم احضار المعترضين على مرور الدوريات بحافلات صغيرة وبيك آب دفع رباعي قبل ساعتين من تحرك الدورية المشتركة باتجاه مدينة أريحا.
 
وتعتبر الدورية المشتركة هي التاسعة منذ بدء تسييرها حيث فشلت الـ7 الاولى من تجاوز 1 كم من نقطة انطلاقها، بينما الدوريتين الأخيرتين وصلتا قرب بلدة "مصيبين" ولم تتمكنا من اكمال طريقهما باتجاه مدينة أريحا.

ولم تنجح تركيا حتى اليوم من ضبط الفصائل التي تدعمها، والذي أدى ذلك إلى عدم التزامها بالاتفاق مع روسيا بتطبيق بنود اتفاق سوتشي واعادة فتح الاتستراد الدولي حلب اللاذقية،حيث فشلت محاولات تسيير دوريات مشتركة بشكل مستمر وآمن للمرة الثامنة.

وكانت "الفصائل القاعدية" الرافضة للاتفاق الروسي التركي نفذت هجوماً واسعاً ضد مواقع الجيش السوري على محور بلدة الطنجرة في سهل الغاب شمال غرب حماة فجر الأحد الماضي، وذلك باستخدام خطوط إمداد يشرف عليها الجيش التركي بشكل كامل ومنها الأوتستراد الدولي حلب اللاذقية قادمة من ريف جسر الشغور غرب إدلب.

وتتحمل أنقرة بحسب مصادر ميدانية مسؤولية الهجوم الذي شنته الفصائل القاعدية نحو مواقع الجيش السوري باعتبارها طرف ضامن لتطبيق قرار وقف إطلاق  النار، الذي توصلت إليه بالاتفاق مع موسكو،وخاصةً أن الهجوم تم على مرآى من نقاط الجيش التركي المنتشرة على الأوتستراد الدولي بريف ادلب الغربي والقرى المحيطة به.