"لجان المقاومة": فلسطين ملك للفلسطينيين ولن نفرط بذرة تراب واحدة

لجان المقاومة الفلسطينية تؤكد في بيان أن فلسطين من بحرها لنهرها ومن شمالها لجنوبها هي ملك الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين، وأن الشعب الفلسطيني لن يفرط بذرة تراب واحدة من ترابها.

  • "لجان المقاومة": فلسطين ملك للفلسطينيين ولن نفرط بذرة تراب واحدة
    الحوت: لن نفرط بذرة تراب واحدة من تراب فلسطين المجبول بدماء مئات آلاف الشهداء

اعتبر عضو القيادة المركزية للجان المقاومة في فلسطين حيدر الحوت في بيان، اليوم الجمعة، أن إعلان قيام ما يسمى بـ"دولة إسرائيل" هو "لحظة سقوط أخلاقي للمعايير والقيم الإنسانية، وانهيار لمنظومة القوانين الدولية، واستغلال بشع ومنحرف للرواية الدينية التوراتية الزائفة".

وقال الحوت إن "الكيان الصهيوني المجرم قد أقام دولته الارهابية عبرارتكابه المجازر والمذابح والجرائم اللاإنسانية بحق أبناء شعبنا وأهلنا أصحاب الأرض الأصليين، واقتلاعهم من أرضهم، وجاؤوا بشذاذ الأرض وأسكنوهم مكانهم وهجروا وطردوا أبناء شعبنا الفلسطيني من أرضهم".

وأضاف أن "العالم الغربي الظالم وحاخامات الزيف والكذب استغلوا بشكل بشع الروايات التوراتية المنحرفة والزائفة لإقناع العالم بأن أرض فلسطين هي أرض الميعاد لليهود" .

وأشار عضو القيادة المركزية إلى أن فلسطين من بحرها لنهرها ومن شمالها لجنوبها هي ملك الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين، "ولن نفرط بذرة تراب واحدة من ترابها المجبول بدماء مئات آلالاف من دماء الشهداء العرب والمسلمين عبر التاريخ".

ونوه القيادي في لجان المقاومة إلى أن "الشعب الفلسطيني قادر بوحدته وتلاحمه وتكاتفه ومقاومته الباسلة أن يفشل كافة المخططات والمؤامرات الخبيثة وعلى رأسها "صفقة القرن"، مؤكداً أن "فلسطين هي أرض وقف إسلامي لا يحق ولا يجوز لأي كان أن يفرط بها".

وطالب الحوت الفلسطينيين "إلى التوافق على استراتيجية متكاملة وموحدة بعيداً عن وهم المفاوضات وعلى أساس برنامج مقاوم من أجل التصدي لكل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا وشعبنا"، داعياً إلى "الإسراع بعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير من تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام".

فصائل المقاومة الفلسطينية بدورها أكدت، اليوم الجمعة، أنّ حق العودة "حق ثابت ومقدس فردي وجماعي ولا يسقط بالتقادم ولا بالاجراءات الاحتلالية".

وجددت في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ72 للنكبة، على رفض التوطين والوطن البديل، مشددةً على أنّه "لا نقبل بديلاً عن فلسطين إلا فلسطين"، ومطالبةً بريطانيا بـ"تحملّ مسؤولياتها عن هذه الجريمة بعودة شعبنا وتعويضه عن الضرر الذي وقع عليه طيلة الـ72 عاماً الماضية".