ما هي قصة الزيت والعسل اللذين كانا على طاولة السيدة أسماء الأسد اليوم؟

السيدة أسماء الأسد تشارك في ورشة عمل ضمت مجموعة من الفرق الطبية والإدارية والنفسية والإعلامية القائمة على برنامج "جريح الوطن". وذلك من أجل تطوير آليات التقييم لأي إجراءات يتم القيام بها استناداً إلى الجريح نفسه وذلك في مختلف مفاصل البرنامج التنفيذية.

  • ما هي قصة الزيت والعسل اللذين كانا على طاولة السيدة أسماء الأسد اليوم؟
    المشروع يحقق مردود مادي يضمن للجريحين ولعائلتيهما 
  • ما هي قصة الزيت والعسل اللذين كانا على طاولة السيدة أسماء الأسد اليوم؟
    المشروع يحقق مردود مادي يضمن للجريحين ولعائلتيهما حياة كريمة

استطاع الجريحان سامي حسن الذي يملك الآن مشروع مناحل، والجريح علي بلول الذي يملك حالياً مشروع غذائيات، بإصرارهما على العطاء وعدم الاستسلام للإصابة، تحقيق مردود مادي يضمن لهما ولعائلتيهما حياة كريمة.

هذا وتأتي خطوتهما بإشراف مباشر من قبل مؤسسة الرئاسة المسؤولة عن ملف الجرحى، حرصاً على إبقاء البوصلة الحقيقية لأي جهود تبذل في هذا الإطار في اتجاهها الصحيح، الذي يكون فيه الجريح وحاجاته ومتطلباته هي أساس أي إجراء، وغاية أي هدف.

وفي السياق، شاركت السيدة أسماء الأسد اليوم في ورشة عمل ضمت مجموعة من الفرق الطبية والإدارية والنفسية والإعلامية القائمة على برنامج "جريح الوطن". فكان الزيت والعسل الموجودين على طاولة الأسد نتاج مشروعين إنتاجيين للجريحين حسن وبلول اللذين استفادا من المنح التي قدمها لهما برنامج "جريح الوطن".

وتضمنت ورشة اليوم مراجعة شاملة لعمل البرنامج في أكثر من مجال. وأهمها تطوير آليات التقييم لأي إجراءات يتم القيام بها استناداً إلى الجريح نفسه، والحرص على تفعيل أساليب مشاركته المباشرة ليس في التقييم فقط، بل في مختلف مفاصل البرنامج التنفيذية. إضافة إلى سبل دعم الجرحى سواء مادياً أو عبر المشاريع الاستثمارية وخصوصاً في الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها سوريأ.

كما ناقشت الورشة التقصير الذي يعاني منه البرنامج في التواصل مع الجريح، والعمل على سد الثغرات التي ظهرت بوضوح خلال الفترة الأخيرة بين الجريح والبرنامج، ما سهل تداول الإشاعات التي تستغل حاجات الجرحى أو تنال من إنجازات البرنامج في بعض الأحيان.