موسوي: أي إجراء أميركي ضد ملاحتنا سيلقى رداً حاسماً

المتحدث باسم الخارجية الأميركية يقول إن أي اعتراض أو إجراء أميركي ضد حركة الملاحة القانونية لبلاده "سيلقى رداً حاسماً"، ويوضح أن بلاده باقية في سوريا، ما دامت الأخيرة تطلب ذلك.

  • موسوي: أي إجراء أميركي ضد ملاحتنا سيلقى رداً حاسماً
    موسوي: إيران موجودة في سوريا بدعوة من الحكومة السورية

أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أن إيران موجودة في سوريا "بدعوة من الحكومة السورية كمستشارين لمكافحة الإرهاب، ووجودنا لا علاقة له بالولايات المتحدة والنظام الصهيوني"، مضيفاً أن بلاده ستبقى في سوريا "طالما أن الحكومة السورية والشعب يطلبون منا المساعدة في مختلف المجالات".

ووصف موسوي تهديدات المسؤولين الأميركيين بالوقاحة، قائلاً إن "أي إجراء أميركي ضد الملاحة القانونية لسفننا سيلقى رداً حاسماً وبالتالي تتحمل أميركا تداعيات أي إجراء غير حكيم ضد السفن الإيرانية".

وأكد أن أميركا في عهد الرئيس دونالد ترامب، بصدد زعزعة الاستقرار العالمي، والإخلال بالمعايير العالمية، وهذا ما يجب أن تتعامل معه الدول والشعوب على أنه "ناقوس خطر يستدعي منها الدفاع عن القوانين الدولية".

وقال المتحدث باسم الخارجية، إن "التجارة الحرة بين الدول المستقلة أمر مشروع، وأن غير المشروع وغير القانوني هو القرصنة الأميركية والتدخل في التجارة القانونية بين الدول".

وأوضح موسوي أن الخارجية الإيرانية، أعلنت التحذيرات اللازمة للإجراءات الأميركية، عن طريق السفير السويسري في طهران، وعن طريق ممثلية إيران في الأمم المتحدة، ومن خلال الرسالة التي بعثها وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتريش.

وكانت وكالة "رويترز"، قد نقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، الخميس الماضي، قوله إن الولايات المتحدة تدرس الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد قيام إيران بإرسال شحنة وقود إلى فنزويلا، التي تعاني من أزمة.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على قطاعي النفط في إيران وفنزويلا العضوين في منظمة "أوبك".

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الأحد، السفير السويسري الراعي للمصالح الأميركية، لإبلاغه التحذير بشأن تهديد ناقلات الوقود الإيرانية المتجهة إلى فنزويلا، مؤكدة رفضها التهديدات الأميركية.