مقتل 20 نيجرياً على الأقل بنيران جماعة "بوكو حرام"

جماعة "بوكو حرام" تهاجم قرية في ولاية بورنو بقاذفة صواريخ، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، ومجموعة الأزمان الدولية تحذر من توسع نفوذ الجماعات المتشددة في غرب افريقيا.

  • مقتل 20 نيجرياً على الأقل بنيران جماعة "بوكو حرام"
    ولاية بورنو تشهد تمرداً لجماعة "بوكو حرام" مستمراً منذ أكثر من 10 سنوات

نقلت وكالة فرانس برس عن سكان محليون نيجيريون قولهم، إن 20 مدنياً على الأقل قتلوا، وأصيب 14 آخرين في هجوم شنه مقاتلون من جماعة "بوكو حرام" على قرية في شمال شرق نيجيريا.

وأطلق المسلحون النار بقاذفة صواريخ على قرية غاجيغانا في ولاية بورنو، فيما كان السكان يستعدون للإفطار.

وتشهد ولاية بورنو تمرداً لجماعة "بوكو حرام" مستمراً منذ أكثر من 10 سنوات.

وحذرت مجموعة الأزمات الدولية، من أن "الجماعات المتشددة الموجودة في غرب أفريقيا توسع نفوذها في منطقة شمال غربي نيجيريا التي قد تُصبح جسراً بين مجموعات مختلفة في منطقة الساحل ومنطقة بحيرة تشاد".

وأودت الأعمال المسلحة بحياة حوالي 8 آلاف شخص منذ العام 2011، وشرّدت أكثر من 200 ألف مدني، بحسب تقديرات باحثين في مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة غير حكومية مختصة في المسائل الأمنية ومقرها بروكسل.

وكانت الشرطة النيجرية أعلنت الشهر الماضي عن مقتل العشرات بهجمات شنّتها عصابات في شمال البلاد، فيما تعهد الرئيس النيجيري بالرد بحزم وعدم التسامح مع "مذابح بهذا الحجم".

وقد قُتل في شباط/ فبراير الماضي 30 شخصاً في هجمات مماثلة شنّها لصوص ماشية على قريتين في كاتسينا، فيما تتعرض قرى ولاية كاتسينا النيجرية لهجمات لصوص وعصابات.

وتجدر الإشارة إلى أن العصابات تشنّ هجماتها انطلاقاً من قواعد في الغابات الواسعة والمتداخلة في ولاية كاتسينا وولايات أخرى مجاورة، في حين يشكّل سكان المناطق المستهدفة مجموعات دفاع ذاتيّة لمواجهتها.