الاحتلال يشنّ حملة مداهمات ويعتقل عدداً من الشبّان الفلسطينيين

اعتداءات المستوطنون تتصاعد على المقدسيين، وقوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة مداهمات في سلوان والقدس المحتلة وبيت لحم وتعتقل عدداً من الشبان.

  • الاحتلال يشنّ حملة مداهمات ويعتقل عدداً من الشبّان الفلسطينيين
    صورة أرشيفية لقوات الاحتلال في الأقصى

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم حملة مداهمات في القدس المحتلة، حيث اعتقلت عدداً من الشبان في البلدة القديمة وحي الثورة في بلدة سلوان.

كما داهمت قوات الاحتلال مناطق في الضفة الغربية، حيث اعتقلت عدداً من الشبان ولا سيما في بلدة كوبر، وقد أظهرت مشاهد على مواقع التواصل لحظة اعتقال الاحتلال الشاب نصار البرغوثي.

وتصاعدت اعتداءات المستوطنين على المقدسيين، خلال الفترة الماضية، بالضرب والطعن ورش الغاز وحتى إطلاق الكلاب عليهم، وكان الفتى محمد النتشة على موعد مع اعتداء جديد.

أما في بيت لحم، فاعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، مواطناً من بلدة العبيدية شرق المدينة، بعد دهم منزله وتفتيشه بحثاً عن نجله لاعتقاله، ولكنها لم تجده، فاعتقلت والده.

وقد نجا الأسبوع الماضي الشاب المقدسي منتصر أحمد عيسى 23 عاماً، من الموت المحقق، جراء تعرضه لاعتداء من قبل مستوطن وكلبه، خلال زجوده على رأس عمله في حافلة نقل ركاب في مدينة القدس. كما تعرض 4 شبان الشهر الماضي، لاعتداء بالسكين والغاز السام خلال عملهم في القدس الغربية.

بدوره، أعلن نادي الاسير أن اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وحتى صباح اليوم الثلاثاء، 18 مواطناً من الضفة غالبيتهم من القدس.

وقال نادي الأسير في بيان له اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال اعتقلت عشرة مقدسيين على الأقل، واستدعت مواطنين آخرين، إضافة إلى اعتقال حارس المسجد الأقصى حمزة نمر، صباحاً، كما اعتقلت مواطن آخر من مخيم شعفاط، ومن بلدة وكوبر قضاء رام الله والبيرة، اعتقل الاحتلال مواطنين .

في هذه الاثناء تواصل قوات الإحتلال حصار بلدة يعبد جنوب غرب جنين في الضفة الغربية بحثاً عن الشاب الذي رمى الحجر على أحد جنودها ما أدى إلى مقتله.

وذلك في ظل استمرار حملة مداهماتها واعتقالاتها في البلدة، وقد ندد سكانها بممارسات الاحتلال، مؤكدين صمودهم وقد نظموا مسيرات رددوا فيها الهتافات المنددة بممارسات الاحتلال.

وفي الأراضي المحتلة عام 1948، خرجت تظاهرة قبالة مستشفى تل هشومير في فلسطين المحتلة، حيث استشهد الشاب مصطفى يونس الأربعاء الماضي، عقب إعدامه برصاص الاحتلال بدم بارد.

لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، كانت دعت إلى هذه التظاهرة التي شارك فيها العشرات بينهم شخصيات سياسية ونواب في الكنيست من القائمة المشتركة، إضافةً الى عائلة الشهيد.