الاحتلال يصادر طعام الأسرى في رمضان ويمنعهم من ممارسة الشعائر

رئيس قسم الأبحاث في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة يؤكد أن إدارة السجون لجأت إلى مصادرة الكثير من الأصناف الغذائية من "مقصف السجن"، ووضعت العراقيل أمام حرية ممارسة الأسرى للشعائر الدينية خلال شهر رمضان.

  • الاحتلال  يصادر طعام الأسرى في رمضان ويمنعهم من ممارسة الشعائر
    فروانة: قسوة إدارة سجون تجاوزت اقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم

أعلن رئيس قسم الأبحاث في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، اليوم الأربعاء، أن معاناة قرابة 4700 أسير تفاقمت طوال شهر رمضان، جراء استمرار الحرمان، ووقف زيارات الأهل، وانقطاع آليات التواصل فيما بين الأسرى وذويهم منذ أزمة كورونا.

 وقال فروانة إن بطش الاحتلال لم يتوقف خلال هذا الشهر الفضيل في استمرار الاعتقالات، وأن قسوة إدارة السجون تجاوزت اقتحام غرف الأسرى والاعتداء عليهم من خلال وحدات القمع الخاصة. كما أن إجراءاتها التعسفية لم تقتصر على التلاعب بأوقات إيصال وجبات السحور والإفطار للأسرى والمعتقلين، وإنما لجأت إدارة السجون أيضاً إلى مصادرة كثير من الأصناف الغذائية من "مقصف السجن"، ووضعت العراقيل أمام حرية ممارسة الشعائر الدينية وقراءة القرآن بصوت جهور والصلاة الجماعية وصلاة التراويح في ساحة القسم، مؤكداً أن "هذا يخالف ما نصت عليه اتفاقية جنيف التي تقول إن الدولة الحاجزة تضع تحت تصرف المعتقلين، أياً كانت عقيدتهم، الأماكن المناسبة لإقامة شعائرهم الدينية".

 ورغم ذلك، أكد فرانة أن الأسرى يحاولون تناسي ما بهم من هموم ومآسٍ وابتداع أسباب للفرح، فأظهروا بداية السرور، وتبادلوا التهاني والتبريكات، وكانوا يقضون الليل بالتهجد، والنهار بتلاوة القرآن والدعاء بأن يفرج الله كربهم.

وتابع أن بعض الأسرى أتموا حفظ القرآن، ونظموا دورات في تعليم التلاوة، وبعض الغرف تحولت إلى مساجد للعبادة ومكان للدراسة والتعلم. كل ذلك إلى جانب العديد من البرامج الترفيهية والمسابقات الوطنية والدينية والرياضية. ومن جانب آخر، تفنن الأسرى في صنع الأطعمة والحلويات الخاصة، مثل "الكنافة والقطايف" بطرقهم الخاصة. 

ودعا فروانة كل المسلمين في بقاع العالم في العشر الأواخر من رمضان، بتذكر أسرى فلسطين القابعين في سجون الاحتلال والدعاء لهم.