كوريا الشمالية تعلّق محادثاتها مع الولايات المتحدة إلى ما بعد الانتخابات الأميركية

السفير الروسي لدى كوريا الشمالية ألكساندر ماتسيغورا يؤكد أنّ بيونغ يانغ علّقت محادثاتها مع الولايات المتحدة إلى حين صدور نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، ويشير إلى أنّ بلاده غير راضية عن ذلك، لما من شأنه رفع منسوب التوتر قرب حدودها. 

  • كوريا الشمالية تعلّق محادثاتها مع الولايات المتحدة إلى ما بعد الانتخابات الأميركية
    الرئيسين الأميركي والكوري الشمالي في قمة جمعتهما في سنغافورة يوم 12 حزيران/يونيو 2018 (رويترز)

علّقت كوريا الشمالية محادثاتها مع الولايات المتحدة إلى حين صدور نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بحسب ما أكد سفير موسكو لدى بيونغ يانغ، اليوم الأربعاء.

السفير ألكساندر ماتسيغورا أشار لوكالة "إنترفاكس" إلى أنّ الحوار مع واشنطن "والذي يعتبرونه عديم الجدوى حالياً، يبدو أنه تأجّل إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية على أقل تقدير".

وتوقع ماتسيغورا استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ في نهاية المطاف، مبرزاً أن "روسيا غير راضية عن تعليق المحادثات والذي من شأنه رفع منسوب التوتر قرب حدودها". 

كما انتقد السفير الروسي لدى بيونغ يانغ، العقوبات الأميركية على كوريا الشمالية، معتبراً أنها "تعرقل إيصال معدّات طبية مهمّة إليها".

ماتسيغورا أوضح أن العقوبات تعرقل إمدادات الأدوية والمعدات الطبيّة إلى كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن واشنطن "تلاحق أيّ جهة تجري بعض التعاملات التجارية مع كوريا الشمالية، وإن كانت الأشياء التي يتمّ تقديمها لها بريئة تماماً".

يذكر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ثلاث مرّات في قمم تاريخية وأعرب عن إعجابه به، رغم تلاشي الآمال بالتوصل إلى اتفاق شامل بين الطرفين.

كوريا الشمالية كانت أطلقت عدة صواريخ في الوقت الذي تصرّ فيه الولايات المتحدة على إبقاء العقوبات الدوليّة إلى حين نزع بيونغ يانغ سلاحها النوويّ بالكامل.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان دعا في آذار/مارس الماضي، إلى "تخفيف العقوبات خلال أزمة تفشي فيروس كورونا"، قائلاً لقادة مجموعة الدول العشرين إنها "مسألة حياة أو موت".