رئيس هيئة الأسرى: فرحة العيد منقوصة

في كل عيد يسعى الاحتلال وسجّانيه للتنغيص  على الأسرى من خلال اقتحام غرفهم وإجراء عمليات نقل تعسفيه بحقهم، إضافة الى حرمانهم من زيارات الأهل ومن إقامة صلاة العيد والتكبير.

  • رئيس هيئة  الأسرى: فرحة العيد منقوصة
    رئيس هيئة الأسرى أبو بكر: فرحة العيد منقوصة 

أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، أن فرحة عيد الفطر منقوصة وغابئة عن بيوت الأسرى بغياب 5000 معتقل في سجون الظلم الإسرائيلية.

وأكد أبو بكر أن العيد الحقيقي للشعب الفلسطيني هو بتحرير كافة اسراه والخلاص من الاحتلال وطرده، موجهاً تحية فخر واعتزاز بنضالات الأسرى وتضحياتهم الطويلة على مدار عشرات السنين.

وجاءت تصريحات أبو بكر خلال زيارة منازل كل من الأسرى: القائد مروان البرغوثي القائد احمد سعدات و خالدة جرار وااللواء فؤاد الشوبكي ووالدة الاسرى والشهداء أم يوسف أبو حميد وذوي الأسير نضال زلوم  ومنزل الأسير المريض منير العبوشي والأسير المحرر المريض خضر قنداح وذوي الأسير يزن مغامس والذي هدم الاحتلال بيته قبل نحو اسبوعين في بيرزيت.

وقال أبو بكر في العيد يحاول الأسرى أن يرسموا لأنفسهم جواً من السعادة على الرغم مما يحاول الإحتلال فعله من إجراءات قمعية ارهابية بحقهم بشكل يومي. 

وأوضح أن الأسرى في العيد يصنعون أجواء الفرح رغم كيد السجان، فيلبسون أفضل اللباس، ويؤدون صلاة العيد في الساحة او في غرفهم، ويحاولون صنع حلواهم الخاصة بما تيسر من كانتينا المعتقل وعلى غاز خاص يسمى "البلاطة" .

كما يوزع الأسرى القهوة والتمر ويتقبلون التبريكات بالعيد ويهنئون بعضهم البعض ويتمنون لبعضهم الفرج العاجل ورحيل الاحتلال.

ولفت أبو بكر، إلى أنه وفي كل عيد يسعى الاحتلال وسجّانيه للتنغيص  على الأسرى بمختلف السجون من خلال اقتحام غرفهم وإجراء عمليات نقل تعسفيه بحقهم، إضافة الى حرمانهم من زيارات الأهل ومن إقامة صلاة العيد والتكبير، وحرمانهم شراء العديد من الحاجيات من "كانتينا" السجون.