خامنئي: إيران ستدعم أي بلد يقاتل "إسرائيل"

المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يؤكد أنّ العداء ضد الصهيونية لا يعني العداء تجاه اليهود. ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول إن أزمة الشرعية سواء الداخلية أو الدولية تمثل أكبر تحد للكيان الصهيوني.

  • خامنئي: إيران ستدعم أي بلد يقاتل "إسرائيل"
    خامنئي: العداء ضد الصهيونية لا يعني العداء تجاه اليهود

شدد المرشد الإيراني السيد علي خامنئي على أن إيران ستدعم أي بلد أو جماعة تقاتل "إسرائيل" وهي لن تتردد في إعلان ذلك.

وعشية إحياء يوم القدس العالمي أكد السيد خامنئي عبر تويتر أن "العداء ضد الصهيونية لا يعني العداء تجاه اليهود فلا مشكلة مع اليهود"، مضيفا أن "القضاء على إسرائيل يعني أن يختار سكان فلسطين المسلمون والمسيحيون واليهود حكومتهم بأنفسهم ويطردوا الأجانب والبلطجية أمثال نتنياهو".

 

في المقابل، علّق بنيامين نتنياهو وعبر تغريدات على تويتر على مواقف المرشد الإيراني بالقول إن تهديدات خامنئي بتحقيق الحل النهائي ضد "إسرائيل تذكرنا بخطة الحل النهائي للنازية بتدمير الشعب اليهودي".

وأضاف "عليه أن يعلم أن أي نظام يهدد إسرائيل بالإزالة سيجد نفسه في خطر مماثل" وفق تعبيره.

ظريف: أسلحة الدمار الشامل تمثل أكبر تهديد في المنطقة 

من جهته، رأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن أزمة الشرعية سواء الداخلية أو الدولية تمثل أكبر تحد للكيان الصهيوني.

ظريف وفي حوار مع اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية أشار إلى أن أميركا ترجح في العديد من الحالات مصالح "إسرائيل" على مصالحها.

وتابع أن أسلحة الدمار الشامل ومنها السلاح النووي لدى "إسرائيل" تمثل أكبر تهديد في المنطقة. كما جدد ظريف دعم بلاده للقضية الفلسطينية.

وليلاً، قال ظريف في تغريدة له إن "الذين يفضلون مصالح نتنياهو على كل شيء آخر -سواء كانوا في الخارجية الاميركية او في البيت الابيض- فإنهم شركاء في كل جرائم اسرائيل ضد البشرية .. هؤلاء يتحملون مسؤولية كل الاعتداءات الاسرائيلية ، من اغتصاب اراضي الفلسطينيين الى صفقة القرن العنصرية، الى المساعدة في قتل الاطفال بالاسلحة الاميركية" !

 

شمخاني: تحرير القدس الشريف بالنسبة لنا ليست أمنية

أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني قال في تغريدة عبر التويتر إن "تحرير القدس الشريف بالنسبة لنا ليست أمنية ويعيد الى اذهاننا الانتصارات التي حققناها في عمليتي "الى بيت المقدس وفتح خرمشه، كما نحتفل "اليوم" كيوم وطني للتضحية والمقاومة والانتصار ، سنحتفل ان شاءالله قريباً في المسجد الاقصى بتحرير القدس الشريف".