بعد وقف التنسيق الأمني.. القوات الفلسطينية تنسحب من مناطق "باء"

قوات الأمن الفلسطينية تنسحب من منطقة "باء" التي كانت تتشارك بإدارتها مع القوات الإسرائيلية، وذلك بعد وقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل".

  • قوات الأمن الفلسطينية انسحبت من بلدات بدو وقطنة وبيت اكسا والرام ومناطق العيزرية وأبو ديس

انسحبت قوات الأمن الفلسطينية، اليوم الجمعة، من مناطق "باء"، بحسب تصنيفات "اتفاق أوسلو"، وذلك بعد تأكيد القيادة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل".

وأفادت مراسلة الميادين بأن المناطق "باء" تدار أمنياً من قبل "إسرائيل"، لكنها سمحت لقوات الأمن الفلسطينية بأن تكون موجودة فيها، منعاً لانتشار الفوضى.

وبحسب شهود عيان، انسحبت قوات الأمن الفلسطينية من بلدات بدو، وقطنة، وبيت اكسا، والرام، ومناطق العيزرية وأبو ديس.

من جهتهم، حذّر مسؤولون إسرائيليون من تبعات مثل هذه الخطوة أمنياً.

وفي هذا الإطار، أعرب الناطق باسم لجان المقاومة الفلسطينية أبو مجاهد في حديث مع الميادين عن تفاؤله لوقف التنسيق الأمني مع "إسرائيل". وقال "إن المعركة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي، ويجب وقف كل الاتفاقيات معه"، مؤكداً أن المحور التطبيعي مصيره السقوط والاندحار.

وأشار إلى أن "التطبيع يمر في مراحل متعددة وهذا أمر خطير ولكن في المقابل هناك ثورة تجابهه".

وكان النائب السياسي لحركة حماس صالح العاروري أكد أمس الخميس أن موضوع الضفة الغربية هو الأكثر سخونة الآن، ورحّب بقرار السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

كما حذّر رئيس القائمة المشتركة النائب في الكنيست الإسرائيلي أيمن عودة من اندلاع انتفاضة في حال طبقت خطة الضم الاسرائيلية في الضفة الغربية.