تجدد الاشتباكات في محيط طرابلس الغرب

قوات حفتر تعلن عن تحرك سرية باتجاه العاصمة الليبيبة، "لإتمام التعزيزيات العسكرية لمحاور القتال".

  • تجدد الاشتباكات في محيط طرابلس الغرب
    تدور المعارك بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر منذ أكثر من عام في محيط طرابلس (أرشيف)

تجددت الاشتباكات في محيط طرابلس ومدينة غريان بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبيبة، وأخرى تابعة للمشير خليفة حفتر.

وأعلنت قوات حفتر عن تحرك سرية باتجاه العاصمة الليبيبة، "لإتمام التعزيزيات العسكرية لمحاور القتال".

وأكد حفتر على مواصلة القتال "حتى رد المستعمر التركي مذلولاً"، متهماً تركيا برغبتها في إعادة ليبيا إلى “إمبراطورية التخلف”.

وفي سياق منفصل، قال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إن "النجاح في تشكيل مجلس رئاسي جديد وحكومة وطنية وتوزيع عادل للثروة، سيمكننا من توفير الميزانيات للصرف على احتياجات المواطنين ودعم المؤسسة العسكرية"، مشيراً إلى أننا "نحارب الإرهابيين والمعتدين على بلادنا، وسنواصل الحوار مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية لإقناعهم بضرورة الوصول إلى حل وسحب الاعتراف بالمجلس الرئاسي".

وقال صالح "لا تنازل عن احترام إرادة الليبيين في اختيار ممثليهم، ونتمسك بسحب الشرعية من المجلس الرئاسي الحالي وإعادة تشكيل المجلس الرئاسي على أن يباشر عمله من أي مدينة ليبية حتى تحرير طرابلس".

وأعلنت عمليةْ "بركان الغضب" التابعة لحكومة "الوفاق" الليبية، يوم أمس السبت، تقدم قواتها في محوري صلاح الدين ومشروع الهضبة جنوبي طرابلس، والسيطرة على معسكري اليرموك وحمزة. 

في المقابل، اتهم المتحدث باسم القوات العسكرية الليبية التابعة لحفتر اللواء أحمد المسماري، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بدعم ما وصفهما بـ"الجريمة والإرهاب" في ليبيا .

وكانت وزارة الخارجية التركيّة حذّرت من أنها ستعتبر قوّات خليفة حفتر "أهدافاً مشروعة إذا واصلت هجماتها على مصالحها وبعثاتها الدبلوماسيّة في ليبيا". 

وقالت الخارجيّة التركيّة في بيان لها، إنّه "إذا تعرضت بعثاتنا ومصالحنا في ليبيا للاستهداف فسنعتبر قوات حفتر أهدافاً مشروعة".

ويذكر أن معارك متواصلة بين الجانبين تدور في طرابلس ومحيطها منذ عام، مما تسبب بمئات الفتلى والجرحى.