جون قاقيش من حارة النصارى في القدس.. يدخل عامه السادس في الأسر

بعد اعتقاله في 24 أيار/ مايو 2015 بتهمة تنفيذ طعن في البلدة القديمة بالقدس، الأسير جون قاقيش من سكان من حارة النصارى في البلدة القديمة يدخل عامه الاعتقالي السادس على التوالي داخل سجون الاحتلال.

  • جون قاقيش من حارة النصارى في القدس.. يدخل عامه  السادس في الأسر
    الأسير جون قاقيش مع والده ووالدته

دخل الأسير المقدسي جون قاقيش (25 عاماً) من سكان حارة النصارى في البلدة القديمة عامه الاعتقالي السادس على التوالي داخل سجون الاحتلال.

واعتقل الأسير جون قاقيش في 24 أيار/ مايو 2015 بتهمة تنفيذ طعن في البلدة القديمة بالقدس، أسفر عن إصابة مستوطنين.

وأصدرت محكمة الاحتلال حكماً بسجنه لمدة تسع سنوات. ولاحقاً أضافت المحكمة العليا للاحتلال في 5 شباط/ فبراير 2018، عامين إضافيين ليصبح الحكم الجديد 11 عاماً وغرامة مالية بقيمة ثمانون ألف شيكل. ويقول والده وليم إن ابنه الوحيد جون استقبل الحكم بابتسامة بقوله: "فداء للقدس عاصمة فلسطين".

وعندما حقق معه "الشاباك"، وسأله عن سبب تنفيذه عملية طعن، رد جون عليه: "أتريد أن أرى المستوطنين يدنسون الأقصى وأبقى هادئاً، تعتدون على المرابطات وتريدون أن نبقى صامتين نتفرج"، فقال له المحقق باستغراب: "أنت مسيحي"، فأجاب جون قاقيش بصوت جهوري لا يعرف التردد: "مسيحي الديانة، مُسلم الهوى، فلسطيني الهوية، مقدسي ثائر".

يقول والد جون: "كان هاجسه على الدوام أن يعيش في دولة فلسطينية مستقلة، وأن يرى الأسرى وخاصة أصحاب المؤبدات العالية محررين"، ويضيف: "إن نجلي طعن مستوطناً لأنه يحب فلسطين والوطن والأقصى والكنائس".

 ويقبع جون حالياً في سجن النقب الصحراوي وقد تنقل في عدة سجون.

من جهته، يتخدث مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس للميادين نت عن النشاطات التي يقوم بها المسيحيون، والمبادرات من أجل الدفاع عن مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية. ويقول: "هناك زيارات لرهبان وأساقفة ورؤساء طوائف مسيحية إلى المسجد الأقصى للتضامن مع المسلمين، إضافة لعدة زيارات للجنة الأحياء في حارة النصارى إلى الأقصى". ويضيف: نحن سواء في الفرح أو الحزن، فأي مشكلة تحصل في كنيسة القيامة نكون مع بعضنا البعض والشيء ذاته يكون عندما يحصل أي مشكلة في الأقصى".

ويشير قوس إلى  وجود 5 أسرى نصارى من القدس من أصل حوالى 5000 أسير. ويقول: "في الانتفاضة الأولى هناك شهيد مسيحي من البلدة القديمة بالقدس يدعى سليمان الربضي، إضافة إلى عشرات المعتقلين في سجون الاحتلال على مدار تاريخ النضال الفلسطيني".