الأسير جنازرة يخوض إضراباً وينقل إلى عزل سجن النقب

لم تتوقف محاكم الاحتلال خلال أيام العيد عن إصدار الأحكام بحق الأسرى وتمديد الاعتقال لهم بهدف استكمال التحقيق معهم، وأصدرت محاكم الاحتلال، وبتعليمات من المخابرات، أمر اعتقال إداري بحق الأسـير المريض حذيفة بدر حلبية.

  • الأسير جنازرة يخوض إضراباً وينقل إلى عزل سجن النقب
    أسرى فلسطين: الأسير جنازرة ما زال يخوض اضراب مفتوحاً عن الطعام

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات في بيان له، اليوم الأربعاء، أن الأسير سامي محمد جنازرة ما زال يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم السابع عشر على التوالي، ونقل أمس إلى العزل الانفرادي في سجن النقب الصحراوي، بعد أن كانت "إسرائيل" قد عزلته في الزنازين الانفرادية في عزل سجن "أيلا"، للضغط عليه.

وأضاف الأشقر بأن الوضع الصحي للأسير "جنازرة" تراجع بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة.

وأضاف بيان مركز الأسرى أن الوضع الصحي للأسير جنازرة تراجع بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة، وبدأت أعراض الإعياء والإرهاق تظهر عليه بشكل واضح، وهو يعاني من صداع مستمر وآلام في كل أنحاء جسده.

 وقال مركز أسرى فلسطين إن قوات الاحتلال لم تتوقف عن اقتحام المدن والقرى الفلسطينية خلال أيام العيد، وتفتيش المنازل، والتنكيل بالمواطنين، واعتقال العديد منهم، وخصوصاً في القدس المحتلة، حيث كان لها النصيب الأكبر في عمليات الاعتقال، وبلغت 12 حالة.

وأوضح المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر أن مخابرات الاحتلال استدعت في ثالث أيام العيد المرابطة المقدسية خديجة خويص للتحقيق في مركز القشلة في القدس المحتلة، حيث تستهدف بشكل مستمر من قبل الاحتلال، لدورها في الدفاع عن المسجد الأقصى والمرابطة داخله.

كذلك، استدعت مخابرات الاحتلال شادي المطور، أمين سر فتح في القدس، للتحقيق، وأفرجت عنه، شرط منعه من السفر إلى أي دولة "معادية للاحتلال"، ودفع كفالة مالية قيمتها 3 آلاف شيقل، كما استدعت أمين سر حركه فتح في العيساويه ياسر درويش للتحقيق، وسلمته قراراً بمنع إقامة أي نشاط سياسي أو اجتماعي أو ثقافي أو صحي في البلدة، وهدّدته بالاعتقال.

وخلال أيام العيد، لم تتوقف محاكم الاحتلال عن إصدار الأحكام بحق الأسرى وتمديد الاعتقال لهم، بهدف استكمال التحقيق معهم،  حيث حكمت على الأسير يوسف تيسير عيسى من بيت لحم بالسجن الفعلي لمدة عامين، وأجلت محاكمة الناشط المقدسي محمد الشلبي حتى السابع من الشهر القادم، ومددت اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت الأسير محمد ماجد حسن من مدينة رام الله لمدة 8 أيام جديدة، كما مددت للمرة السابعة على التوالي اعتقال الفتى قاسم خالد أبو بكر (17 عامًا) من بلدة يعبد بجنين، لمدة أسبوعين.

وأصدرت محاكم الاحتلال، بتعليمات من المخابرات، أمر اعتقال إداري بحق الأسـير المريض حذيفة بدر حلبية من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، لمدة 6 أشهر. وقد أعيد اعتقاله قبل أسبوع بعد مرور 5 أشهر  فقط على إطلاق سراحه من اعتقال استمر عام ونصف العام، خاض خلاله  إضـراب عن الطـعام لمدة 67 يومًا.

بدوره، حمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير المضرب عن الطعام جنازرة، مطالباً كل جهات الاختصاص ببذل أقصى جهد من أجل دعم معركته، ومساندته لنيل مطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله الإداري.