عبد الفتاح مورو للميادين: انسحابي من حركة النهضة كان مكرساً منذ أشهر

الشيخ عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية يقول للميادين "لم تروني على الساحة السياسية ولا الحركة كلفتني ولا دعتني ولا أشعرتني ولا طلبتني ولا شرحت لي ولا أخذت رأيي ولم تشركني"، وقال إن "الشعب لم يخترني".

  • مورو للميادين: ليس من أخلاقنا أن نقدم أنفسنا للناس
    مورو للميادين: ليس من أخلاقنا أن نقدم أنفسنا للناس

قال الشيخ عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية ومرشحها للانتخابات الرئاسية الأخيرة، في حديث إلى الميادين إن "الشعب لم يخترني، وأنا مقر بأني لم أنجح في الانتخابات"، معتبراً أن ذلك "إيذان لي بأن أراجع أمري". 

ورداً على السؤال حول أسباب إعلانه الانسحاب من الحياة السياسية بعد تقييمه لمسيرته "بالفشل"، علماً أنه بدأ العمل السياسي في سن 16 سنة، ونشط بالسرية وأبعد عن مهنة القضاء وتعرض للتضييق الأمني والسجن، وتبوأ رئاسة البرلمان بالنيابة، وخاض السباق الرئاسي، أجاب مورو "لست أنا الذي أقيّم هذه المسيرة، الذي يقيّمها هو الشعب التونسي والأطراف السياسية وليس من أخلاقنا أن نقدم أنفسنا للناس".

ولفت مورو إلى أن "انسحابه من حركة النهضة كان "مكرساً منذ أشهر"، مضيفاً "لم تروني على الساحة السياسية ولا الحركة كلّفتني ولا دعتني ولا أشعرتني ولا طلبتني ولا شرحت لي ولا أخذت رأيي ولم تشركني، وحتى هذه الحملة (حلّ البرلمان وإسقاط الحكومة) أستمع إلى أصدائها خارج إطار الحركة التي أنتمي إليها". 

وبشأن الحملة التي تدعو إلى الإعتصام في الشارع للمطالبة بحلّ البرلمان وإسقاط الحكومة، أكد الشيخ عبد الفتاح مورو أنها "نكبة ونكسة"، متابعاً "كنت أتوقع أن الطبقة السياسية التونسية ستأخذ طريقها نحو وضع المؤسسات موضع التنفيذ، والحفاظ على المسار وتطوير المسار، لكن يبدو أن البعض غير مقتنع أصلاً بأن هناك مساراً ينبغي أن نتابعه".