نائبان كولومبيان للميادين: الوجود الأميركي تصعيدي

أعضاء في مجلس الشيوخ الكولومبي يثيرونَ مسألة الوجود العسكري الأميرِكي في بلادهم باعتباره انتهاكاً لسيادة كولومبيا وتصعيداً معَ فنزويلا.

  • نائبان كولومبيان للميادين: الوجود الأميركي تصعيدي
    سيبيدا دعا إلى تقديم إجابة بشأن المهمة العسكرية الأميركية

دعا عضو مجلس الشيوخ الكولومبي عن تحالف القطب الديمقراطي إيفان سيبيدا الحكومة الكولومبية إلى أن تقدّم إجابة بشأن المهمة العسكرية الأميركية بذريعة مكافحة المخدرات.

وفي حديث إلى الميادين قال سيبيدا إن الوجود الأميركي يأتي في سياق سلسلة من الأعمال التصعيدية التي نشهدها منذ فترة ضد فنزويلا ومن الممكن أن تنتهي بنزاع مسلح عابر للبلدين.

سيبيدا: علينا ألاّ نشتت انتباهنا للقيام بعملية تشكّل تصعيداً للوضع المتأزم

وأضاف أن "قدوم كتيبة المساعدة العسكرية الأمنية الأميركية إلى كولومبيا يشكّل انتهاكاً لسلامة أراضينا وسيادتنا الوطنية وهذا أمر غير مناسب اطلاقاً حيث أن الأولوية بالنسبة لكولومبيا وللعالم اجمع هي في مكافحة الوباء كورونا وعلينا جميعا أن نتحد وان لا نشتت انتباهنا من أجل هذا الهدف عملية أمنية كهذه تشكّل تصعيداً للوضع المتأزم وللتوتر القائم بيننا وبين جارتنا فنزويلا خاصة وأنهم أعلنوا بأن منطقة تواجد هذه القوة الأمنية العسكرية ستكون في المناطق الحدودية مع الجارة فنزويلا".

  • سيبيدا: قدوم كتيبة المساعدة العسكرية الأمنية الأميركية إلى كولومبيا يشكّل انتهاكاً 

 

سانغينو: وجود الكتيبة الأميركية يمثّل انتهاكاً لسلامة أراضي كولومبيا

أما عضو مجلس الشيوخ الكولومبي عن حزب التحالف الأخضر انطونيو سانغينو فقال إن وجود الكتيبة الأميركية يمثّل انتهاكاً لسلامة أراضي كولومبيا وتصعيداً مع  فنزويلا.

ورأى أن "على الحكومة الكولومبية أن تقدّم إجابة للبلاد وايضا لمجلس الشيوخ حول هذه المهمة العسكرية الأميركية وتواجدها في كولومبيا والتي قيل عنها إنها آتية لمكافحة المخدرات بينما هي في الحقيقة تأتي في سياق سلسلة من الأعمال التصعيدية التي جئنا نشهدها منذ فترة ضد فنزويلا ومن الممكن أن تنتهي بنزاع مسلّح عابر للبلدان بدون أدنى شك".

  • سانغينو: على الحكومة الكولومبية أن تقدّم إجابة للبلاد

وفي 28 أيار/ مايو الماضي أرسلت الولايات المتحدة إلى كولومبيا وحدة من القوات الخاصة لمكافحة المخدرات، في عملية تستهدف حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اتهام الإدارة الأميركية لها "بالتواطؤ مع مهربي مخدرات".

وقالت السفارة الأميركية في بوغوتا، ووزارة الدفاع الكولومبية في بيانٍ مشترك لهما إن "كتيبة مساعدة القوات الأمنية التي شكلت لتقديم المشورة ومساعدة العمليات في الدول الحليفة ستبدأ مهمتها خلال أشهر، في مطلع حزيران/يونيو المقبل".

الأدميرال كريغ فولر قائد القيادة الجنوبية للولايات المتحدة قال في بيان إن "مهمة كتيبة مساعدة القوات الأمنية في كولومبيا هي فرصة لإظهار التزامنا المتبادل ضد تهريب المخدرات، ودعمنا للسلام الإقليمي واحترام السيادة والوعد الدائم باحترام المثل والقيم المشتركة".

وقال المصدر نفسه إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في نيسان/ أبريل الماضي عن مهمة الدعم هذه لعمليات مكافحة الإرهاب في الكاريبي.

واشنطن أشارت من جهتها إلى أن المهمة تستهدف "النظام الفاسد" الذي يقوده مادورو في فنزويلا، وتلقى دعم كولومبيا و25 دولة أميركية وأوروبية، وفق تعبيرها.

في الأثناء، أعلنت القوات البحرية الفنزويلية عن وصول ناقلة النفط "فاكسون" الإيرانية إلى البلاد، وهي الرابعة من مجموعة الناقلات الإيرانية الـ5 التي تنقل الوقود إلى فنزويلا.