ترامب يهدد بقمع الجيش للاحتجاجات على خلفية مقتل فلويد

الرئيس الأميركي يدعو الولايات والمدن الأميركية التي تشهد احتجاجات أن تكون "أكثر حزماً" مع المتظاهرين، ووزير العدل يعتبرهم مجموعات من "المتعصبين والمندسين يهدفون لتنفيذ أجندات"، والبنتاغون يعلن "حالة التأهب" للتدخل.

  • ترامب يهدد بقمع الجيش للاحتجاجات على خلفية مقتل فلويد
    البنتاغون وضع وحدات الجيش في حالة استعداد للاستدعاء خلال 4 ساعات

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الجيش الأميركي، يمكنه نشر قوات في مدينة منيابوليس "بسرعة كبيرة" للرد على الاحتجاجات العنيفة في أعقاب مقتل جورج فلويد على يد أحد أفراد الشرطة في المدينة.

وقال ترامب اليوم السبت إنه "يمكن نشر جيشنا هناك بسرعة كبيرة" إذا جرى طلب مساعدتهم، مؤكداً استعداد الجيش الأميركي لذلك.

وشدد ترامب على أنه "على الولايات والمدن أن تكون أكثر حزماً مع المتظاهرين، وإلا فإن الحكومة الفيدرالية ستتدخل وتستخدم الجيش".

بدوره، وزير العدل الأميركي وليام بار، اعتبر أن "محرضين مندسين يقودون الاحتجاجات المناهضة للشرطة".

وأضاف بار في بيان مصور "مجموعات من المتعصبين والمحرضين المندسين يستغلون الوضع لمواصلة تنفيذ أجندتهم... للعنف"، مهدداً بأن "تجاوز حدود الولاية... للمشاركة في أحداث الشغب العنيفة هي جريمة اتحادية، وسنطبق تلك القوانين".

وكالة "رويترز" قالت بدورها إن مسؤولاً أميركياً  كشف "أن الجيش أمر بعض ضباط الشرطة العسكرية، ممن هم في الخدمة الآن، بالاستعداد للانتشار إذا طلبت السلطات المحلية مساعدتهم".

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، أنها "وضعت وحدات الجيش في حالة استعداد للاستدعاء خلال 4 ساعات تحسباً لطلب حاكم ولاية مينيسوتا لها".

وأكدت  أنها "لم تتلقَّ حتى الآن طلباً من حاكم مينيسوتا للتدخل لدعم الحرس المحلي،أو قوات إنفاذ القانون في الولاية".

وبحسب "رويترز"، فإنه لم يتضح متى كانت المرة الأخيرة التي يحدد فيها الجيش الأميركي إطاراً زمنياً بهذا القصر لاحتمال استدعاء قواته، فهو أمر يمكن أن يقدم عليه في حالات الطوارئ كالكوارث الطبيعية.

وفي وقت سابق من اليوم، انتشر مقطع فيديو جديد لمقتل فلويد، يظهر فيه وهو يتوسل الشرطي أن يسمح له بالوقوف، ويناشده بأنه "لا يستطيع التنفس ويعاني آلاماً". 

وأشعل مقتل جورج فلويد المواطن أسمر البشرة، على يد الشرطة الأميركية احتجاجات عنيفة في عدد من المدن الأميركية، تحول بعضها إلى أحداث عنف.

واستدعى حاكم ولاية مينيسوتا الحرس الوطني للولاية بعد 4 ليالٍ من المواجهات في منيابوليس، في إجراء لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية.