لودريان والسراج يبحثان وقف إطلاق النار في ليبيا

وزير الخارجيّة الفرنسي جان إيف لودريان يبحث مع رئيس حكومة الوفاق الليبيّة فايز السراج "ضرورة إحياء وقف إطلاق النار"، في وقت اتهمت فيه الحكومة قوّات المشير خليفة حفتر بقصف أسفر عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 12 آخرين في طرابلس.

  • لودريان والسراج يبحثان وقف إطلاق النار في ليبيا
    تصاعد الدخان من داخل مبانٍ في العاصمة الليبية طرابلس

بحث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان هاتفياً، اليوم الأحد، مع رئيس حكومة الوفاق الليبيّة فايز السراج، "ضرورة إحياء وقف إطلاق النار في ليبيا، ووقف التدخلات الخارجية"، وفق ما أعلنت عنه الخارجيّة الفرنسيّة.

وقالت الخارجيّة في بيان إلها، ن "مشاوراتهما تناولت ضرورة العمل على وقف سريع للعمليات القتالية وإحياء العملية السياسية في الإطار الذي حدده مؤتمر برلين بداية العام، ووضع حدّ لمجمل التدخلات الخارجيّة في ليبيا".

كما نقلت الخارجيّة الفرنسيّة عن لودريان تشديده على "ضرورة استئناف المفاوضات فوراً في إطار اللجنة العسكرية المشتركة بهدف التوصل إلى وقف سريع لإطلاق النار بين الطرفين الليبيين".

من جهته، أجرى الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، أمس السبت، مشاورات مع نظيره المصريّ عبد الفتاح السيسي حول "تعزيز التنسيق بين البلدين بهدف المساعدة في تسوية النزاع في ليبيا"، وفق ما أفادت الرئاسة المصريّة في بيان.

أمّا ميدانياً، فقُتل 5 مدنيين وأصيب 12 آخرين، اليوم الأحد، في قصف صاروخيّ استهدف العاصمة الليبية طرابلس، بحسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق أمين الهاشمي.

الهاشمي أشار إلى أنّه "تعرضت مناطق سوق الثلاثاء والشارع الغربي والمنصورة في طرابلس لقصف صاروخي عنيف، تسبب بسقوط 5 قتلى وإصابة 12 آخرين بجروح جميعهم من المدنيين".

كما تحدث الهاشمي عن أنّ "عدداً من المصابين حالتهم خطيرة وبعضهم بترت أطرافه نتيجة القصف".

حكومة الوفاق الوطني اتهمت قوات المشير خليفة حفتر بالقصف، حيث تشنّ قواته هجوماً على طرابلس منذ أكثر من عام، لكنها منيت بخسائر خلال الأسابيع الماضية أدت إلى تراجعها جنوب طرابلس إلى جانب خسارتها مدناً وبلدات غرب ليبيا.

وتيرة القصف ارتفعت طوال شهر أيار/مايو الجاري، وسجّل فقط خلال أسبوعه الأوّل مقتل 15 مدنياً وإصابة أكثر من 50 آخرين,

في سياق متصل، طالبت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية في مناسبات عديدة طرفي النزاع في ليبيا بـ"وقف فوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد".

يذكر أنّ حكومة الوفاق رفضت نهاية الشهر الماضي "الهدنة" التي دعا إليها المشير حفتر "لأسباب إنسانيّة".