"لا عدالة لا سلام".. تظاهرات حول العالم ضد سياسة القمع الأميركية

توسع الغضب العالمي من سياسة القمع الأميركية، وتظاهرات في بريطانيا وألمانيا وكندا تنديداً بحادثة مقتل الأميركي الأفريقي جورج فلويد.

  • "لا عدالة لا سلام".. تظاهرات حول العالم ضد سياسة القمع الأميركية
    المتظاهرون يرفعون شعارات القصاص لجورج فلويد

 جرت احتجاجات في برلين على مقتل الأميركيّ الأفريقيّ جورج فلويد، وتضامناً مع الاحتجاجات في الولايات المتحدة.

ومن أمام السفارة الأميركية في برلين، رفع المتظاهرون شعارات القصاص لجورج فلويد و"أوقفوا قتلنا" و"من التالي الذي ستحطّم عنقه"، داعين واشنطن إلى وقف الإجراءات العنصرية بحقّ الأميركيين الأفارقة.

وفي لندن خرج مئات الأشخاص في مسيرات تضامناً مع الممتجّين في الولايات المتحدة. المتظاهرون رفعوا شعارات " لا عدالة لا سلام"، ومرّوا من أمام مبنى البرلمان وصولاً إلى السفارةِ الأميركية.

كما، تظاهر آلاف الأشخاص الأحد في مونتريال لإدانة أعمال العنف التي تقوم بها الشرطة والعنصرية خلال تظاهرة تحولت إلى صدامات وعمليات سطو في وسط المدينة.

وجال حوالى 10 آلاف شخص، وفقاً لتقديرات غير رسمية، لنحو 3 ساعات بهدوء في وسط المدينة حتى وقت متأخر من بعد الظهر، وساروا "تضامناً" مع الاحتجاجات التي عمت الولايات المتحدة بعد وفاة جورج فلويد.

لكن بعد وقت قصير من أمر التفريق في وقت مبكر من المساء، اندلعت أعمال عنف في وسط المدينة عندما رمت مجموعة من المتظاهرين مقذوفات ضد الشرطة، وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وتم نهب العديد من واجهات المتاجر من قبل معتدين، وصور التلفزيون أحدهم فيما كان يفر حاملاً غيتاراً كهربائياً بعد سرقته من متجر لبيع الآلات الموسيقية.

في غضون ذلك، لم يُسمح بإعادة فتح المحال التجارية حتى بداية الأسبوع الماضي في مونتريال، مركز مقاطعة كيبيك وبؤرة فيروس كورونا المستجد في كندا.

ووضع معظم المتظاهرين في مونتريال كمامة، ولكن خلال السير في شوارع المدينة أو التجمع في ساحة كندا الواسعة التزم عدد قليل بمسافة التباعد والبالغة مترين التي أوصت بها السلطات.

وكتب على لافتات عديدة، غالباً باللغة الإنكليزية، "حياة السود مهمة" و "لا عدالة لا سلام" و "لا أستطيع التنفس"، في إشارة إلى الكلمات الأخيرة التي قالها جورج فلويد عندما تم تثبيته على الأرض من قبل الشرطي.

في وقت سابق، تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة تورونتو الكندية لإدانة أعمال العنف التي تقوم بها الشرطة والعنصرية في الولايات المتحدة وكندا.

ونظمت التظاهرة على أثر وفاة امرأة من البشرة الداكنة الأربعاء في تورونتو بعدما سقطت من شرفة تقع في الطابق الرابع والعشرين خلال عملية للشرطة في ظروف ما زالت غامضة.

وتتزامن التظاهرة مع التجمعات الحاشدة في جميع أنحاء الولايات المتحدة بعد وفاة جورج فلويد الإفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاماً خلال توقيفه من قبل الشرطة.