بايدن يندد بـ "العنصرية المؤسساتية"

المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية يتعهّد في حال وصوله للبيت الأبيض باستئصال العنصرية المؤسساتية خلال الأيام الـ 100 الأولى من ولايته، ويتوجه بالانتقاد لترامب، ويعتبر أن الأخير أجج "الكراهية".

  • بايدن يندد بـ "العنصرية المؤسساتية"
    بايدن خلال كلامه في كنيسة صغيرة في مدينته ويلمينغتون بولاية ديلاوير

التقى المرشح الديموقراطي للبيت الأبيض، جو بايدن، مسؤولين سياسيين ودينيين من سمر البشرة، ليندد بـ"العنصرية المؤسساتية" المتفشية في الولايات المتحدة، إثر مقتل جورج فلويد لدى توقيفه.

وخلال كلامه في كنيسة صغيرة في مدينته ويلمينغتون بولاية ديلاوير، تعهد بايدن بالشروع في استئصال "العنصرية المؤسساتية"، وإنشاء لجنة إشراف على عمل الشرطة، منذ أيامه المئة الأولى في السلطة، إذا هزم الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وقال إن "مقتل جورج فلويد استحضر كل ثقل تاريخنا... كيف قلل المجتمع من قيمة حياة السود؟ وهذا غير مقبول، لا بل أن الناس غاضبون.. أنا غاضب".

وأشار إلى أن "هناك عنصرية مؤسساتية، نزعة لتفوق العرق الأبيض، هذا حقيقي. أنتم ترونه، أعتقد أننا نراه جميعاً، لكن الأميركيين الأفارقة يرون بشكل أوضح".​

واتهم بايدن، ترامب، باستخدام الجيش "ضد الأميركيين" والغاز المسيل للدموع ضد "متظاهرين سلميين"، بعد الزيارة المفاجئة والمثيرة للجدل التي قام بها ترامب إلى كنيسة قرب البيت الأبيض، طالتها أعمال تخريب خلال تظاهرة احتجاجاً على العنصرية وعنف الشرطة.

ووجه له انتقادات قاسية، وقال إن "الكراهية تختبئ، هذا كل ما في الأمر. إنها لا تختفي. وحين يقوم شخص في السلطة بإذكاء نار الكراهية، فهي تخرج إلى العلن"، مضيفاً أن "ما يقوله الرئيس مهم، إنه يشجع الناس على إخراج ما لديهم من حقد".

وبعد أداء صلاة، استمع بايدن بصمت وهو يدوّن ملاحظات لحوالى ساعة على مداخلات جميع المشاركين في الاجتماع، وفي نهاية اللقاء، ركع  في مقدم الحاضرين لالتقاط صورة، في الحركة التي باتت ترمز إلى الاحتجاج على عنف الشرطة تجاه سمر البشرة.

ومن المقرر أن يزور بايدن اليوم فيلادلفيا حيث سيلقي كلمة يتناول فيها "الاضطرابات الأهلية" التي تهز البلاد.