"غوغل" تتهم قراصنة من الصين وإيران باختراق حملتي بايدن وترامب

شركة "غوغل" تعلن أن متسللين إلكترونيين استهدفوا عاملين في حملة انتخابات الرئاسة للمرشح الديمقراطي جو بايدن.

  • "غوغل" تتهم قراصنة من الصين وإيران باختراق حملتي بايدن وترامب
    يمثل إعلان "غوغل" أحدث مؤشر على التجسس الرقمي الذي يستهدف بشكل دوري كبار الساسة

أعلن مسؤول في شركة "غوغل"، أن "متسللين إلكترونيين من الصين تدعمهم بكين، استهدفوا عاملين في حملة انتخابات الرئاسة للمرشح الديمقراطي الأميركي جو بايدن".

وأضاف رئيس مجموعة تحليل التهديدات في الشركة، شين هنتلي، أنه سبق "لمتسللين إلكترونيين إيرانيين أن استهدفوا في الآونة الأخيرة حسابات البريد الإلكتروني لعاملين في حملة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب"، مؤكداً أنه "لا يوجد أي مؤشر على إلحاق الضرر بأي من الحملتين".

ويمثل هذا الإعلان، الذي نشره هنتلي على "تويتر"، أحدث مؤشر على التجسس الرقمي الذي يستهدف بشكل دوري كبار الساسة.

ورفضت "غوغل" تقديم تفاصيل تتجاوز تغريدات هنتلي، لكن الإعلان غير المعتاد يمثل مؤشراً على مدى حساسية الأميركيين لجهود التجسس الرقمي التي تستهدف الحملات السياسية.

وقال أحد ممثلي الشركة: "أرسلنا إلى المستخدمين المستهدفين تحذيرنا المعتاد من الهجمات المدعومة من الحكومة، وأحلنا هذه المعلومات إلى سلطات إنفاذ القانون الاتحادية".

من جهته، قال متحدث باسم حملة بايدن: "نحن على علم بتقارير من غوغل تفيد بأن طرفا أجنبيا قام بمحاولات فاشلة للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني الشخصية لموظفي الحملة... علمنا منذ بداية حملتنا أننا سنتعرض لمثل هذه الهجمات ونحن مستعدون لها".

بدورها، لم ترد حملة ترامب ولا السفارة الصينية في واشنطن ولا البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلبات التعليق.

وأعلنت شركة مايكروسوفت العام الماضي، أن مجموعة يطلق عليها "تشارمينغ كيتن" حاولت اختراق حسابات البريد الإلكتروني لحملة رئاسية أميركية، دون أن تحددها، لكن مصادر قالت إنها "حملة ترامب".