الأجهزة الأمنية اللبنانية تفكك 4 مجموعات كانت تعد لأعمال شغب

مصدر أمني يكشف للميادين أن الأجهزة الأمنية أوقفت عدداً من عناصر مجموعات تخريبية، ومراسل الميادين يؤكد أن لا ارتباط بين المخربين وتنظيمات إرهابية، وهي تنفذ سياسة دخلت حديثاً إلى الساحة اللبنانية.

  • الأجهزة الأمنية اللبنانية تفكك 4 مجموعات كانت تعد لأعمال شغب
    الأجهزة الأمنية اللبنانية: عناصر تلك المجموعات يحملون جنسيات عربية وليسوا فقط لبنانيين

كشف مصدر أمني لبناني للميادين أنه بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع يوم الخميس الماضي، تبين أن "مجموعات ستقوم بأعمال شغب في بيروت".

وأضاف أن "الأجهزة الأمنية فككّت 4 مجموعات من جنسيات عدة كانت تعد لأعمال عنف السبت الماضي"، مشيراً إلى أن "الأجهزة الأمنية أوقفت عدداً من عناصر هذه المجموعات وتلاحق آخرين".

وأكد مراسل الميادين أن عناصر تلك المجموعات يحملون جنسيات عربية وليسوا فقط لبنانيين، موضحاً أنه لا ارتباط لتلك المجموعات بتنظيمات إرهابية، بل هي تنفذ سياسة دخلت حديثاً إلى الساحة اللبنانية.

وكان هناك اجماع لبناني على رفض الفتنة، وما جرى خلال التظاهرات يوم السبت الماضي.

وطالب الرئيس البناني ميشال عون في بيانٍ صادر عن الرئاسة اللبنانية المسؤولين السياسيين والروحيين بالقيام بما يتوجب عليهم من أجل وأد أي شكل من أشكال الفتنة الناجمة عن المساس بالمقدسات الدينية، مشدداً على أنه ينبغي وضع الخلافات السياسية جانباً، والمسارعة إلى العمل من أجل استنهاض لبنان من عمق الأزمات المتتالية.

بدوره، قال رئيس الوزراء حسان دياب في بيان إن حكومته تدين وتستنكر بأشد العبارات كل هتاف أو شعار طائفي مذهبي، داعياً جميع اللبنانيين وقياداتهم السياسية والروحية التحلي بالوعي.

 و أكد رئيس مجلس النواب اللبنانيّ نبيه بري، أمس، أنّ كل فعل يستهدف وحدة اللبنانيين وأمنهم "هو فعل إسرائيليّ"، داعياً اللبنانيين إلى "وجوب التسلّح بالوعي والحكمة" على خلفيّة توتر أمنيّ وقع مساء السبت.

ووقعت أعمال شغب خلال مشاركة مناصري عدد من الأحزاب السياسيّة، لا سيّما "الكتائب" و"القوّات اللبنانية" وبعض مجموعات الحراك المدني، في تظاهرة وسط العاصمة بيروت.

ورفع  بعض المتظاهرين قدّر عددهم بالمئات، شعار "الانتخابات البرلمانية المبكرة" و"تنفيذ القرار 1559" الذي صدر قبل 16 عاماً، والذي يدعو إلى نزع سلاح المقاومة.