موسكو: نعوّل على تجاوب حكومة الوفاق في طرابلس مع "مبادرة القاهرة"

الخارجية الروسية تقول إنها تعول على أن السلطات في طرابلس سوف تستجيب بسرعة لإيلاء الاهتمام باللازم لدعوة القاهرة إلى السلام، والرئاسة الروسية تنفي أن تكون هناك خطط لعقد لقاء مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج.

  • موسكو: نعوّل على تجاوب حكومة الوفاق في طرابلس مع "مبادرة القاهرة"
    مراسل الميادين: لم يصدر أي تصريح رسمي روسي حتى الآن حول زيارة السراج إلى موسكو

أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو تعول على أن تستجيب السلطات في طرابلس بشكلِ بنّاء لمبادرة القاهرة لتسوية الوضع في ليبيا.

وجاء في بيان للخارجية، نشر على موقعها اليوم الاثنين، "نعوّل على أن السلطات في طرابلس سوف تستجيب بسرعة لإيلاء الاهتمام اللازم لدعوة القاهرة إلى السلام والرد عليها بطريقة بناءّة".

وحسبما جاء في الوثيقة، فإن الجانب الروسي "يتوقع أن هذه المقترحات الشاملة، التي وافق عليها القادة في معسكر الشرق الليبي، يمكن أن تصبح أساساً متيناً طال انتظاره للتفاوض بين الأطراف الليبية المتحاربة على إعادة بناء الدولة في مرحلة ما بعد الصراع في ليبيا".

في سياق متصل، نفى المكتب الصحفي للرئاسة الروسية أن تكون هناك أي خطط لعقد لقاء اليوم الاثنين مع رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج، الذي أفادت وسائل عربية أنه توجه إلى العاصمة الروسية يوم الأحد.

وقال المتحدث الصحفي للرئيس الروسي، ديمتري بيسكوف، إنه لا خطط لإجراء أي اتصالات مع السراج في إدارة الرئيس الروسي.

كما لم يصدر أي تصريح رسمي روسي حتى الآن حول زيارة فايز السراج إلى موسكو، بحسب ما أكدّه مراسل الميادين.

وفي وقت سابق، أفادت وكالات أنباء، بأن نائب رئيس الوزراء في حكومة السراج، أحمد معيتيق، زار موسكو الأربعاء الماضي وأجرى محادثات في وزارة الخارجية الروسية.

السيسي: اتفاق القاهرة يتضمن مقترحاً لوقف إطلاق النار

من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنّ اتفاق القاهرة بشأن ليبيا يتضمن مقترحاً لوقف إطلاق النار اعتباراً من الثامن من حزيران/يونيو.

وذكر خلال مؤتمر صحفي في القاهرة، مع رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر، أن "المبادرة تدعو إلى وقف إطلاق النار وإخراج المرتزقة وتفكيك الميليشيات في ليبيا، وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها". بالإضافة إلى تجديد الدعوة لاستئناف المفاوضات في جنيف.

 حفتر رأى أن تركيا تريد محاصرة ليبيا ومصر عبر الاتفاق مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج. 

بدوره، علق مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي على اللقاء الذي جمع السيسي وحفتر وصالح، وقال فيه: "من المحزن والمؤسف أن نرى مثل هذه المؤتمرات الصحفية التي يسعى منظموها بكل ما أوتوا من قوة، لنفخ الروح في أبدان قد ماتت ونفوس قد بليت، إكرام الميت دفنه".