احتجاجات واسعة ضد "قسد" في دير الزور والحسكة

عدد من مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور، تشهد تظاهرات شعبية احتجاجاً على سوء الواقع المعيشي. والمحتجون يطالبون بالسماح بتوريد أقماحهم إلى الجهة التي يرونها مناسبة، وعدم وضع أي قيود على الفلاحين.

  • احتجاجات واسعة ضد "قسد" في دير الزور والحسكة
    ندّد المحتجون بالفساد المستشري في المجالس المدنية والعسكرية التابعة لـ"قسد"
  • احتجاجات واسعة ضد "قسد" في دير الزور والحسكة
    وطالب المحتجون بالسماح بتوريد أقماحهم إلى الجهة التي يرونها مناسبة

شهدت عدد من مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور تظاهرات شعبية احتجاجاً على سوء الواقع المعيشي، وعدم قدرة "قسد" على تلبية احتياجات المنطقة، مع المطالبة بمغادرة "قسد" و"التحالف" الدولي حقول وآبار النفط في المنطقة.

وشملت الاحتجاجات والتظاهرات بلدات الشحيل والعزبة والصور والصبحة ومحيميدة وجديد عكيدات والكسرة، وبلدات أخرى في ريفي دير الزور الشرقي والشمالي الخاضعين لسيطرة "قسد".

وامتدت الاحتجاجات خلال فترة بعد الظهر، إلى قرية العطالة الواقعة في ريف مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

  • عدد من مناطق سيطرة
    عدد من مناطق سيطرة "قسد" في ريف دير الزور تشهد تظاهرات شعبية احتجاجاً على سوء الواقع المعيشي

وفي السياق، طالب المحتجون بالسماح بتوريد أقماحهم إلى الجهة التي يرونها مناسبة، وعدم وضع أي قيود على الفلاحين أو إجبارهم على تسليم أقماحهم إلى مراكز "الإدارة الذاتية". 

وندّد المحتجون بالفساد المستشري في المجالس المدنية والعسكرية التابعة لـ"قسد" في ريف دير الزور، مطالبين بايجاد حلول عاجلة لارتفاع الأسعار وفقدان المواد الغذائية، وتوفير فرص عمل للسكان.

فيما رددت شعارات تطالب "قسد" و"التحالف" الدولي بوقف نهب حقول النفط والغاز، واستثمارها بصورة تحسن الواقع الخدمي والمعيشي في كامل الجغرافية السورية.

في غضون ذلك، اتهم متظاهرون وفق مقاطع فيديو متداولة "قسد" بسرقة النفط من دير الزور ونقله إلى مناطق سيطرتها في كوباني لبناء ثروات على حساب أهالي دير الزور الذين يعيشون في الفقر والعوز.

  • متظاهرون يتهمون
    متظاهرون يتهمون "قسد" بالسرقة

ووفق مصادر أهلية تواصلت معها الميادين نت، فإن "المنطقة تشهد استنفاراً شعبياً احتجاجاً على حرمان الشعب السوري من الاستفادة من موارده الإقتصادية وأهمها النفط والغاز".

وتؤكد المصادر أن "السكان يعرفون أن تدهور الواقع المعيشي سببه العقوبات الأميركية على الشعب السوري الذي تنهبه أميركا يومياً".

وكانت مدينة الشدادي وريفها بريف الحسكة الجنوبي شهدت احتجاجات مماثلة، للتعبير عن الرفض الشعبي للواقع المعيشي نتيجة تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار.

وقضى شاب وأصيب آخرون بإطلاق رصاص من قبل "الأسايش" على المحتجين بهدف تفريقهم في مدينة الشدادي أول من أمس الجمعة.