جيش التحرير الوطني الكولومبي: لمواجهة دخول الجيش الأميركي إلى البلاد

القائد العام لجيش التحرير الوطني الكولومبي يدعو إلى اتخاذ موقف وطني في مواجهة دخول الجيش الأميركي إلى الأراضي الوطنية، ويعتبر أن الرئيس دوكي وحلفائه في الحكم يرتكبون جريمة الخيانة الوطنية من خلال  التنازل عن السيادة الوطنية الكولومبية.

  • جيش التحرير الوطني الكولومبي:  لمواجهة دخول الجيش الأميركي إلى البلاد
    أفراد جبهة إرنستو تشي غيفارا المنتمون إلى مقاتلي جيش التحرير الوطني في كولومبيا (أ ف ب).

 

أصدر القائد العام لجيش التحرير الوطني الكولومبي، مانويل فاسكيز كاستانيو ، بياناً طالب فيه حكام البلديات والمقاطعات والأقاليم التعبير عن استنكارهم ضدّ قتل المناضلين الاجتماعيين والسياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ موقف وطني في مواجهة دخول الجيش الأميركي إلى الأراضي الوطنية.

جيش التحرير الوطني الكولومبي توجه إلى الكتلة الشعبية والثورية وإلى الشعب "لرص الصفوف والجهوزية الكاملة لمواجهة دخول الجيش الأميركي إلى الأراضي الكولومبية"، مؤكّداً استمرار الجبهة الحربية الشرقية، وكذلك جيش التحرير الوطني، "في الوقوف بحزم والقتال من أجل التحرير الوطني وبناء الاشتراكية في كولومبيا. ودعا البيان إلى القتال ضدّ هذه الإهانة المخذية والعدوان الإمبرياليين".

وبحسب كاستانيو ، فإن البيان جاء نتيجة لوصول 800 عسكري من مشاة البحرية الأميركية إلى كولومبيا، وتحرك أسطول القيادة الجنوبية بدعم من إنجلترا وفرنسا وهولندا، عبر العديد البشري وأسلحة الحرب التقليدية بجميع أنواعها، وهذا يدل، بحسب كاستانيو، على أن هناك خطة حرب كبرى في منطقة أميركا اللاتينية وعلى مستوى كبير.

  • جيش التحرير الوطني الكولومبي:  لمواجهة دخول الجيش الأميركي إلى البلاد
    بيان جيش التحرير الوطني الكولومبي

كما اعتبر  أن نظام الحكم الفاشي المحافظ والعسكري للرئيس دوكي وحزبه وحلفائه في الحكم، يرتكبون جريمة الخيانة الوطنية من خلال  التنازل عن السيادة الوطنية الكولومبية بذريعة مكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب؛ وذلك لتبرير التدخل والعدوان والغزو ضد شعوب ودول أميركا اللاتينية.

يُذكر أن جيش التحرير الوطني الكولومبي لم يوقّع السلام مع الحكومة الكولومبية، ولا يزال يحمل السلاح خاصة في بعض المناطق الحدودية مع فنزويلا.