"غرافيتي" لفلويد ... من الشعب الفلسطيني المضطهد إلى المضطهدين الأميركيين

تزامناً مع تشييع فلويد وقفات احتجاج وتحركات في العديد من المدن والعواصم حول العالم.

  • "غرافيتي" لفلويد ... من الشعب الفلسطيني المضطهد إلى المضطهدين الأميركيين
    جورج فلويد على جدار الفصل العنصري

 رسم فنان في فلسطين المحتلة جدارية عملاقة على جدار الفصل العنصري في خطوة تضامنية من شعب يتعرّض لكل أشكال العنصرية من الاحتلال، سبقت ذلك تظاهرات رافضة للعنصرية في القدس المحتلة واحتجاجات على قتل الاحتلال شاباً مصاباً بالتوحد واجهتها الشرطة الاسرائيلية بالاعتداء على المشاركين.

ورسم فنان، لاتزال هويته مجهولة، رسما غرافيتياً لـ جورج فلويد، الذي قُتل على يد شرطي أميركي، على جدار الفصل الإسرائيلي، أو كما يطلق عليه الفلسطينيون "جدار الفصل العنصري"، في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأشار منسق "لجان المقاومة الشعبية" المناوئة للاستيطان والجدار الإسرائيلي في بيت لحم، منذر عميرة، بالقول إلى أن هذا الرسم هو "رسالة تضامن من الشعب الفلسطيني المضطهد، للمضطهدين في الولايات المتحدة".

وفيما يخص هوية الفنان، قال الناشط الفلسطيني "إنه جرى رسمها ليلاً، والرسام مجهول الهوية حتى الساعة".

دول وعواصم أوروبية عديدة شهدت وقفات احتجاجية رفضاً للعنصرية

فقد تجمع عشرات الايطاليين في روما في تحية لعائلة فلويد|، وتضامناً معها ومع الهبة الشعبية ضد العنصرية، وقد حملوا شموعاً وأدوا الصلاة ورددوا شعارات تضامنية.

دقائق صمت في تحية لروح جورج فلويد من باريس

ففيما كان فلويد يشيع في الولايات المتحدة تجمع الآلاف في العاصمة الفرنسية، وقف متظاهرون وقفة صمت طويلة، توازي المدة التي جثم فيها الشرطي على رقبة فلويد قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وفي لندن احتجاجاً أمام مقر رئاسة الحكومة ومبنى البرلمان المحتجون تجمعوا وسط وجود كثيف لعناصر الشرطة لندن كانت قد شهدت مواجهات بين الشرطة ومحتجين تخللتها إصابات واعتقالات.

السنغال بدورها شهدت وقفة تضامن مع الأميركيين الأفارقة، المحتجون تجمعوا في إحدى الساحات، وجثوا على ركبهم معلنين تضامنهم مع الاحتجاجات المناهضة للعنصرية والرافضة لعنف الشرطة الأميركية، وما يتعرض له الأميركيون الأفارقة.