منظمة التعاون الإسلامي: خطة الضم الإسرائيلي لاغية وباطلة

منظمة التعاون الإسلامي تعتبر خطة ضم "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية "لاغية"، وتطالب بتحرك دولي لمواجهة التوسع الإسرائيلي، باعتباره "إنهاءً للتسوية التفاوضية".

  • منظمة التعاون الإسلامي: خطة الضم الإسرائيلي لاغية وباطلة
    منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك دولي لإلزام "إسرائيل" بوقف تنفيذ خطط الضم

دعا اجتماع وزاري طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تحرك دولي "لإلزام إسرائيل بوقف تنفيذ خطط الضم للأراضي الفلسطينية"، محذراً من أن الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلّة، تمثلُ "تصعيداً خطيراً وإنهاء للتسوية التفاوضية".

وأشار قرار المنظمة إلى أن مخطط الضم، في حال حدوثه، سيكون "لاغياً وباطلاً، وسيكون إعلاناً إسرائيلياً رسمياً بإلغاء كل الاتفاقية الموقعة من طرفه، وإنهاء للتسوية التفاوضية".

وأعلن القرار، أمس الأربعاء، "التحرك في مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والمحاكم الدولية، لمواجهة المنظومة الاستعمارية والتوسعية الإسرائيلية وعزلها"، داعياً المجتمع الدولي إلى "عدم التعامل مع أي حكومة إسرائيلية على أجندتها الضم".

وجددت المنظمة رفضها أي مقترح "لا يلبي حق الشعب الفلسطيني بالاستقلال والحرية والسيادة على أرض فلسطين المحتلة منذ العام 1967، بما فيها الخطة التي تقدمت بها الإدارة الأميركية الحالية"، في إشارة إلى "صفقة القرن".

وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد وصفت في شباط/فبراير "صفقة القرن" بأنها "متحيّزة، وتتبنى الرواية الإسرائيلية للنزاع، وتفتقر إلى أبسط عناصر العدالة، وتدمر أسس تحقيق السّلام".

وتشمل الخطة الإسرائيلية المزمع البدء بتنفيذها مطلع الشهر المقبل، ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة.