الاحتلال يهدم بيوت الأسرى.. وخطوات احتجاجية في"عوفر"

الاحتلال يشن حرباً نفسية واقتصادية ضد الأسرى عبر هدم منازلهم وتشريد عائلاتهم، وأسرى سجن عوفر  يحتجون على رفض إدارة السجن توفير الملابس لهم ووقف الزيارات.

  • الاحتلال يهدم بيوت الأسرى.. وخطوات احتجاجية في"عوفر"
    حرب نفسية واقتصادية ضد الاسرى وعائلاتهم

يعكف الاحتلال على شن حرب نفسية واقتصادية ضد الأسرى وعائلاتهم، وذلك عبر سياسة هدم منازل الأسرى وتشريد عائلاتهم.

وقال رياض الأشقر مدير "مركز أسرى فلسطين للدراسات" أن ما يجري "يمثّل انتهاكاً خطيراً للأعراف والقوانين الدولية وخرقاً للأحكام الواردة في اتفاقية جنيف الرابعة"، مؤكداً بأن سلطات الاحتلال "صعّدت منذ بداية العام الجاري من سياسة العقاب الجماعي بحق عائلات الأسرى في السجون، وعلى رأسها هدم منازلهم، حيث رصد  4 عمليات هدم منذ بداية العام 2020".

  • الاحتلال يهدم بيوت الأسرى.. وخطوات احتجاجية في"عوفر"
    جنود الاحتلال يأخذون قياسات منزل الأسير نظمي أبو بكر في يعبد

وقامت قوات الاحتلال فجر الخميس باقتحام منزل الأسير نظمي أبو بكر في يبعد تمهيداً لهدمه، الذي تتهمه بقتل جندي "إسرائيلي".

 وفي السياق،نفذ أسرى سجن عوفر اليوم الخميس خطوات احتجاجية، عبر ردّ وجبات الطعام وإغلاق الأقسام، وذلك احتجاجاً على رفض إدارة السجن توفير الملابس للأسرى، واستمرار وقف زيارات عائلاتهم. 

وقال "نادي الأسير" في بيان له، إن هناك تصاعداً في نسبة الاعتقالات منذ مطلع أيار/مايو الماضي، رافقه استمرار إدارة سجون الاحتلال بوقف زيارات عائلات الأسرى منذ شهر آذار/مارس الماضي، كجزء من الإجراءات المرتبطة بانتشار فيروس "كورونا"، والتي أدت إلى تفاقم الأزمة تحديداً في السجون التي يقبع فيها الأسرى الجدد، حيث تُشكل زيارة العائلة السبيل الوحيد لإمكانية إدخال الملابس لهم.

وجدد "نادي الأسير" مطالبته لكافة جهات الاختصاص وعلى رأسها (الصليب الأحمر الدولي)، بضرورة "التدخل والضغط على إدارة سجون الاحتلال لوقف إجراءاتها المرتبطة بأزمة الوباء، والتي تحولت إلى أدوات سلب وحرمان".