مجموعة "ألبا": ترامب ينشغل بفرض العقوبات بدلاً من معالجة أوضاعه الداخلية

مجموعة "ألبا" الاقتصادية تنتقد الرئيس الأميركي بسبب العقوبات التي يفرضها على كوبا وفنزويلا، وتعبّر في بيان عن تضامنها مع عائلة جورج فلويد ومع الشعب الأميركي في كفاحه ضد "العنصرية والفوقية".

  • مجموعة "ألبا": ترامب ينشغل بفرض العقوبات بدلاً من معالجة أوضاعه الداخلية
    مجموعة "ألبا" أعلنت عن تضامنها مع عائلة جورج فلويد

 وجه قادة مجموعة "ألبا" الاقتصادية بين دول لاتينية وكاريبية انتقادات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب العقوبات التي يفرضها على كوبا وفنزويلا.

وفي ختام اجتماع غير مسبوق عبر الفيديو، شارك فيه عدد من رؤساء الدول المشاركة في "ألبا"، أصدر المجتمعون بياناً تضامنياً مع عائلة جورج فلويد، مؤكدين أن "إدارة ترامب تنشغل بفرض العقوبات على الشعوب والدول بدلاً من معالجة أوضاعها الداخلية ومشكلات العنصرية والعنف في الولايات المتحدة".

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إن بيان "البا" اليوم "يعبر عن تضامننا مع عائلة جورج فلويد ومع الشعب الأميركي في كفاحه ضد العنصرية والفوقية ومحاربة وحشية الشرطة والقمع المجتمعي".

من جهته، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز انخيل إن "اللغة العدوانية والتحريضية والمواقف المتطرفة والعنيفة تلبي الأهداف الاستراتيجية للحكومة الأميركية الحالية".

وأضاف الرئيس الكوبي أنه "بدلاً من تلبية المطالب العادلة لعشرات الآلاف داخل وخارج الولايات المتحدة، ممن يحتجون سلمياً في مواجهة إساءة الشرطة والعنصرية، وكره الأجانب والاحتقار الرئاسي للمستبعدين من الحلم الأميركي، تصر الإدارة الحالية على تخصيص الموارد والطاقات لمخططات التدخل في قارتنا الأميركية".

بدوره، اعتبر رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا، أن "هناك بلدان كانت تشعر أنها لا تقهر، ولكن من كان ليتخيل أنها ستكشف عن عدم حساسيتها وعدم احترامها لحقوق الانسان فيما يخص التعامل مع مواطنيها خلال وباء عالمي".

وأكد الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، أن بلاده أخرجت من "البا"، ولكنها ستعود قريباً. وقال "أود أن أخبركم إن مسؤوليتنا هي ضمان ورعاية الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في أيلول/سبتمبر، ولكنّ الأميركيين الشماليين الذين يؤيدون حكومة يمنية، بمؤامرة انقلابية عنصرية فاشية، لا يريدون إجراء انتخابات في بوليفيا".

ومجموعة "ألبا"، اختصاراً لـ"لتحالف البوليفاري لشعوب أميركتنا"، هي منظمة حكومية دولية تقوم على فكرة التكامل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لبلدان أميركا اللاتينية و‌الكاريبي.

وتأسست في البداية من قبل كوبا وفنزويلا في عام 2004، والدول الأعضاء الـ11 هي أنتيغوا وباربودا، بوليفيا، كوبا، دومينيكا، الإكوادور، غرينادا، نيكاراغوا، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فينسنت والغرينادين، و‌فنزويلا.