بريطانيا: جونسون يعتبر أن الاحتجاجات خطفها متطرفون ويدين هدم التماثيل

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يحذّر من أن التظاهرات في المملكة المتحدة خطفها متطرفون، في حين تعزز الشرطة تدابير الحماية في محيط تماثيل لشخصيات معروفة في أنحاء لندن قبيل موجة جديدة من التظاهرات نهاية هذا الأسبوع.

  • بريطانيا: جونسون يعتبر أن الاحتجاجات خطفها متطرفون ويدين هدم التماثيل
    جونسون وصف تخريب تمثال تشرشل بالأمر "السخيف والمعيب".

حذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الجمعة، من أن التظاهرات المنددة بالعنصرية في المملكة المتحدة "خطفها متطرفون" كانوا يهاجمون الصروح الوطنية سعياً "لفرض رقابة على ماضينا".

وقال جونسون على تويتر "إنه "من الواضح أن الاحتجاجات خُطفت للأسف من متطرفين عازمين على العنف".

وعززت الشرطة تدابير الحماية في محيط تماثيل لشخصيات معروفة في أنحاء لندن قبيل موجة جديدة من التظاهرات والمسيرات في عطلة نهاية الأسبوع.

وكان تمثال شهير لرئيس وزراء بريطانيا الراحل وينستون تشرشل أمام البرلمان تعرض للتخريب خلال التظاهرات التي رفعت شعار "حياة السود مهمة" في أعقاب وفاة جورج فلويد الأميركي من أصول إفريقية. ووصف جونسون تخريب التمثال بالأمر "السخيف والمعيب".

وقال إن "تمثال وينستون تشرشل في ساحة البرلمان تذكير دائم بإنجازاته في إنقاذ هذا البلد وكل أوروبا من طغيان فاشي وعنصري". 

وكتب جونسون "نعم كان يعبر أحياناً عن آراء كانت ولا تزال غير مقبولة بالنسبة لنا اليوم، لكنه كان بطلاً ويستحق نصبه التذكاري".

ويلقي المتظاهرون على تشرشل اللوم في سياسات أدت إلى وفاة ملايين الأشخاص خلال المجاعة في ولاية البنغال الهندية عام 1943.

وفي أكسفورد، تظاهر الآلاف الثلاثاء ضد وجود تمثال لسيسيل رودس، مهندس التوسع البريطاني في إفريقيا الجنوبية. كذلك الأمر في بريستول حيث أطيح تمثال لتاجر رقيق، كما أزيل تمثال مماثل في لندن.

أما في ميناء بول (جنوب)،كان متظاهرون تجمعوا لمنع إزالة تمثال روبرت بادن باول، أحد مؤسسي حركة الكشافة والمتهم بالعنصرية ورهاب المثلية وبارتباطه بالنظام النازي.

بدوره، دعا رئيس بلدية لندن صادق خان السكان الجمعة إلى التزام منازلهم، وقال إنه "قلق للغاية من خطر حدوث تظاهرات أخرى في وسط لندن لن تؤدي فقط لنشر كوفيد-19 بل ستقود كذلك إلى الفوضى والتخريب والعنف".

وسجّلت المملكة المتحدة ثاني أثقل حصيلة ضحايا في العالم نتيجة فيروس كورونا المستجد تجاوزت 41 ألف وفاة.