الاحتلال الإسرائيلي يحاول السيطرة على المنطقة الشمالية للمسجد الإبراهيمي

في الوقت الذي تسعى فيه "إسرائيل" إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

  • الاحتلال الإسرائيلي يحاول السيطرة على المنطقة الشمالية للمسجد الإبراهيمي
    تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ممارسة سياسة الترهيب والاعتقال بحق المواطنين في الضفة الغربية (أرشيف)

هاجمَتْ مجموعة من المستوطِنين فجر اليوم السبت، منازل المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم في الخليل بالضفة الغربية المحتلة. 

المستوطنون هاجموا منزل عائلة عبد الكريم الجعبري بالحجارة وقاموا بتكسير زجاج المركبات أمام منزله.

وذكرتْ وسائل إعلامٍ فلسطينية أن الاعتداءات على الخليل هدفها السيطرة على المنطقة الشمالية للمسجد الإبراهيمي وتهويده بالكامل.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ممارسة سياسة الترهيب والاعتقال بحق المواطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، من خلال عمليات دهم واعتقال باتت شبه يومية، وازدادت وتيرتها خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع إعلان الحكومة الإسرائيلية عن "خطة الضم".

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قال  إن "إسرائيل" لن تفوّت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واصفاً الخطوة بأنها "واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة".

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ذكرت من جهتها أنه بعد تصريح رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو عن عزمه "فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات والأغوار وشمال البحر الميت في الضفة الغربية المحتلة، عملت طواقم من المستشارين القانونيين في وزارة الأمن والجيش الإسرائيليين على إعداد وجهة نظر قانونية وتوصيات تسمح لليهود بتملك أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة".