"بعد الاعتداء عليه".. ترودو يدعو إلى فتح تحقيق بقضية الزعيم آلن آدم

بعد موجة التظاهرات التي حصلت في كندا لإدانة العنصرية وعنف الشرطة بعد موت الرجل الأميركي الأفريقي جورج فلويد، عاد الجدل حول قضية الاعتداء على الزعيم آلن آدم، من قبل الشرطة الفدرالية.

  • "بعد الاعتداء عليه".. ترودو يدعو إلى فتح تحقيق بقضية الزعيم آلن آدم
    ترودو تعليقاً على الحادثة: غير مقبول وكحكومة علينا أن نغيّر ذلك

طلب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الجمعة، إجراء تحقيق مستقل في فيديو "صدمه" لتوقيف زعيم من السكان الأصليين بوحشية من قبل الشرطة الفدرالية، في أوج جدل حول العنصرية داخل قوات حفظ النظام الكندية.

ويظهر في اللقطات التي صورتها ونشرتها الشرطة بنفسها، أحد عناصر الشرطة الفدرالية  في "الدرك الملكي الكندي" يندفع باتجاه آلن آدم، عند خروجه من سيارته ويلقيه أرضاً بعنف ويضربه على وجهه.

وقال ترودو في لقاء مع صحافيين "شاهدنا جميعاً تسجيل الفيديو القاسي لتوقيف الزعيم آدم وعلينا إلقاء الضوء على هذه المسألة".

وأضاف "أعتقد أن كل الذين شاهدوا هذا التسجيل لديهم تساؤلات جدية لذلك ندعو إلى تحقيق مستقل وشفاف لتقديم الأجوبة لهم".

ويظهر في تسجيل الفيديو الذي تبلغ مدته نحو 12 دقيقة وبثته وسائل إعلام كندية عديدة، آدم، وهو يجري نقاشاً حاداً مع شرطي أمام كازينو في مقاطعة ألبرتا بغرب البلاد، بينما يتم استجواب زوجته بشأن لوحات تسجيل السيارة التي انتهت مدتها.

وتطور النقاش قبل أن يندفع شرطي آخر باتجاه الزعيم آدم ويلقيه أرضاً ويلكمه بعنف على وجهه.

في غضون ذلك، أكد ترودو "نعرف أنه ليس حادثاً معزولاً وأن عدداً كبيراً من الكنديين من ذوي البشرة السوداء أو من السكان الصليين لا يشعروا أنهم آمنون في مواجهة الشرطة"، مضيفاً "هذا غير مقبول وكحكومة علينا أن نغير ذلك".

وكان الزعيم آدم نشر الأسبوع الماضي صوراً لوجهه المتورم مؤكداً أنه تعرض للضرب من قبل الشرطة عند توقيفه في العاشر من آذار/مارس الماضي.

واعترف ترودو الخميس الماضي، بأن العنصرية الممنهجة تطال "كل المؤسسات" الكندية بما فيها الشرطة.

وعاد هذا الجدل في كندا بعد موجة التظاهرات لإدانة العنصرية وعنف الشرطة بعد موت الرجل الأميركي الأفريقي جورج فلويد على يد الشرطة في مينيابوليس في الولايات المتحدة.

وكان ترودو انضم إلى آلاف المتظاهرين في احتجاجات مناهضة للعنصرية في أوتاوا.

المتظاهرون جثوا على ركبهم تضامناً مع الضحايا الذين لقوا حتفهم بسبب وحشية رجال الشرطة، وظهر ترودو مرتدياً "قناعاً أسود" حيث جثا على ركبته إلى جانب المحتجين، في لفتة تستخدم للاحتجاج على وحشية رجال الشرطة ومعاملة الأميركيين ذوي البشرة السوداء من قبل الشرطة.