وزير الصحة اللبناني لسلامة وجمعية المصارف: لا تذلوا الناس

وزير الصحة اللبناني يقول إن الناس يموتون بسبب أموالهم المسلوبة لا من جراء كورونا، ويدعو جمعية المصارف أن تكون إلى جانب الناس، وعدم إذلالهم.

  • وزير الصحة اللبناني لسلامة وجمعية المصارف: لا تذلوا الناس
    وزير الصحة اللبناني حمد الحسن في لقاء مع "الميادين" (أرشيف)

انتقد وزير الصحة اللبناني حمد حسن، بشدة حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة وجمعية المصارف اللبنانية.

وقال حسن في تغريدة على "تويتر" إنه قال في السرايا لحاكم مصرف لبنان، إن "الناس يموتون بسبب أموالهم المسلوبة والمنهوبة لا من جراء كورونا"، وأضاف قائلاً لجمعية ​المصارف​ "يجب أن تكونوا الى جانب الناس لا أن تذلوهم لتحويل 200 ​دولار ​لأولادهم في الغربة".

وتشهد البلاد تظاهرات في عدة مناطق احتجاجاً على سياسة المصارف اللبنانية، في ظل ارتفاع حاد بأسعار الصرف.

الرئيس اللبناني حمّل من جهته مسؤولية ارتفاع سعر صرف الدولار إلى كل من مصرف لبنان والمصارف والحكومة، مضيفاً أنه "يجب توزيع الخسائر عليهم لا على المودعين"، مشيراً إلى أنه "لدينا تساؤلات عما إذا كانت أرقام أسعار الصرف إشاعة لينزل الناس إلى الشارع، أو هي لعبة سياسية أو مصرفية".

وقال عون إنّ "ارتفاع سعر صرف الدولار يؤشر إلى مخطط مرسوم نحن مدعوون إلى التكاتف لمواجهته". 

وفي وقت سابق، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إثر لقائه عون ورئيس الحكومة حسان دياب، أنه "تم الاتفاق على تخفيض سعر صرف الدولار مقابل الليرة، ابتداءً من اليوم، إلى ما دون الـ4000 ليرة ووصولاً إلى 3200".

وحول ما أشيع عن احتمال توجه الحكومة لإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قال بري إن البلاد "بحاجة إلى كل الناس ولسنا بحاجة إلى الاستغناء عنهم".

هذا وترأس رئيس الحكومة اللبنانية، أمس الجمعة، اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء، لمناقشة الأوضاع النقدية بعد تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية، حيث أكد خلال الجلسة أن "اللعب بلقمة عيش الناس ممنوع، ولن نسمح بذلك بأي شكل.. المواطن اللبناني خط أحمر، وكرامة العيش ممنوعٌ المس بها".

وكان رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري حذر من أن لبنان يشهد حالياً انهياراً اقتصادياً في غاية الخطورة.

وقال الحريري إن الحكومة الحاليّة لم تحقق أياً من الأهداف التي أتت من أجلها، على الرغم من إعطائها فرصة المئة يوم، كما لفت إلى أن التعيينات الأخيرة حصلت على أساس المحاصصة.

مناطق لبنانية متفرقة شهدت احتجاجات متفرقة تخللها قطع للطرقات في العاصمة بيروت، وبينها وبين بعض المناطق، وذلك احتجاجاً على تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل صعود الدولار.