العقابي للميادين: داعش انتهى ومحاولة سحب فتوى الجهاد الكفائي هدفت لضرب العراق

مدير إعلام الحشد الشعبي مهند العقابي يؤكد أن قادة الأجهزة الأمنية في العراق فخورون بما أنجزه الحشد الشعبي في محاربة الإرهاب، ومعاون رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي لشؤون العمليات يشدد على أن العراق لا يزال بحاجة إلى فتوى الجهاد الكفائي لأن العصابات الإرهابية لم تنته حتى الآن.

  • العقابي للميادين: اليوم الحشد صمام أمان للشعب العراقي
    العقابي للميادين: الحشد جاهز للدفاع عن العراق في حال تعرض البلاد لأي اعتداء

أكد مدير إعلام الحشد الشعبي، مهند العقابي، أن الحشد "هو صمام أمان الشعب العراقي، وهو قوة دعم للقوى الأمنية العراقية".

العقابي قال في حديث مع الميادين،بمناسبة الذكرى السادسة لفتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي، إنه "في الوقت الذي تخلت فيه كل الدول عن العراق في حربها ضد الإرهاب، وقفت إيران إلى جانبنا"، مشيراً إلى أن "المجاهدين في الحشد الشعبي يستمدّون فكرهم وعقيدتهم من فكر المرجعية".

وكشف العقابي، أن"داعش كان يمتلك أسلحة جديدة، وكان يتسلمها لضرب المناطق العراقية"،موضحاً أن "داعش انتهى في العراق، ويتحرك حالياً أمنياً في مناطق معينة، وقد تمت معالجة ذلك".

ولفت إلى أن الحشد "يضم كل شرائح الشعب العراقي"، مشدداً على أنه "جاهز للدفاع عن العراق في حال تعرض البلاد لأي اعتداء".

واعتبر العقابي أن الشهيد أبو مهدي المهندس "جمع كل تشكيلات الحشد الشعبي"، مشيراً إلى أن "المنجز الذي حققه الحشد في العراق لجهة محاربة الإرهاب كان منجزاً استثنائياً".

وأكد أن "هناك تعاون على مستوى رفيع مع الحكومة السورية للقضاء على فلول داعش على الحدود المشتركة"، منوهاً إلى أن "الإعلام الحربي في الحشد الشعبي، لعب دوراً كبيراً في مواجهة الماكينة الإعلامية التي روجت لداعش".

وشدد العقابي على أن "الأصوات التي حاولت سحب فتوى الجهاد الكفائي كانت تحاول التأثير في الوضع العراقي"، مؤكداً أن "قادة الأجهزة الأمنية في العراق فخورون بما أنجزه الحشد الشعبي في محاربة الإرهاب".

وفي سياق متصل، أكد معاون رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي لشؤون العمليات، أبو علي البصري، أن "العراق لا يزال بحاجة إلى فتوى الجهاد الكفائي لأن العصابات الإرهابية لم تنته حتى الآن".

البصري قال إن "فتوى الجهاد الكفائي هي التي حددت بوصلة المعركة وكانت المنطلق الواسع في محاربة تنظيم داعش وتحقيق النصر"، مضيفاً أن "الحشد وحده لا يستطيع أن يحقق حالة الاستقرار، لذلك فإن التكامل بين القوات الأمنية والحشد الشعبي ما زال قائماً ويكمل بعضه، بعضه الآخر".

بدوره، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع السيد علي السيستاني، "مثلت نقلة مسؤولة للبدء في مسيرة استنهاض الروج الوطنية والمشاركة المجتمعية في حماية الوطن".

وقال في كلمة له، بمناسبة الذكرى السادسة لفتوى الجهاد الكفائي، إن ولادة قوات الحشد الشعبي "شكلت انعطافة حقيقية في المواجهة ضد تنظيم داعش الإرهابي"، مشيراً إلى أن نداء المرجع السيستاني، "أوقف امتداد عصابات داعش وفضح طبيعتها الإجرامية وأفشل مخططاتها السوداء لتدمير بلادنا".

ولفت الكاظمي إلى أن إن لحظة احتلال الموصل ومناطق أخرى، "فضحت الطبيعة الهمجية والدموية لعصابات داعش الحاقدة"، موضحاً أن "تلك اللحظة المفجعة في التأريخ العراقي كشفت عن وعي شعبي هائل بضرورة التخلص من تلك الثغرات التي أنتجها الصراع السياسي والفساد وتخبط الإدارة التي ساهمت بمجملها في تمكين داعش من رقاب العراقيين".

وتوجه بالتحية لنداء المرجعية بالقتال دفاعاً عن العراق ضد خطر العصابات الإرهابية، كما توجه بالتحية لجميع المقاتلين العراقيين في القوات المسلحة.